السبت، شباط 26، 2005

برات البيوت

لما كنت زغير.. وتشتي الدني.. وتسكرالبيوت كنت غنيلا للشمس وكانت الشمس تسمعني تبعت خيطانا للريح.. يقولوا للغيمات تزيح تعلا طيارة وتسحبني برات البيوت هلق صرت كبير.. والدني م تشتي.. لا أهل ولا بيوت غني غني غني لا شمس تسمعني لا أرض توسعني لا بعرف وين بدي عيش ولا وين بدي موت جوات البيوت برات البيوت

الثلاثاء، شباط 22، 2005

النور، الحياة، الخير

بدي غني للنور لو حتى دروبِك عتّمها .. شي متل الليل طفلة من الشمس جدايلها .. غطاها الويل لو حتى خيّي ينكرني إمي تخبي اسرارا عني رح افتح هالشباك..اسقي عرق المنتور ارجع غني للنور رح غني للحياه لو حتى الموت بديوانِك .. غطى الصفحات والخوف معشعش بعيونك .. وهم ودمعات لا البسمة فيها تودعني ولا العتمة تمنعني غني حتى الطفل الوليد.. ينسى بشي بكره الآه ويغني للحياه بدي غني للخير لو حتى اللي قطفوا ورودِك..مو كل الناس والطحلب عربش ع خدودك..عكّر هالكاس ما بيخلص زيتك يا إمي سنة الجايي غلة ونعمة لو إنو ضلوعي شموع.. وضوّيها للغير غني غني للخير بدي غني للنور رح غني للحياه بدي غني للخير وإلا بشي ليلة شتوية .. ما يرجع هالطير

افتح قلبك

يجد بعض الناس صعوبة في تقبل الكثير من عادات الآخرين، وتزداد هذه الصفة
عند نوعية من البشر لم يسعفها حظها بالاختلاط بثقافات أخرى، أو أنها بقيت
رهينة أفكارها المسبقة بعد أن احتكت بحرص شديد مع الآخرين
المفارقة في الأمر، أن كل شعب مهما بلغ في عاداته من الغرابة بالنسبة للبعض،
له هو نظراته الغريبة نحو الآخرين، أذكر هنا قبيلة أفريقية، من أشهى أطعمتها
على الإطلاق الذبائح المطبوخة بدمها، ويتركون بعض الدم دون طهو كمشروب،
ويصنعون من العلق حلويات للأطفال... بعد كل هذا، صدقوا، يقرفون من أكل
الفاكهة
تحدثت منذ فترة مع زميلة في العمل قامت بزيارة إلى الشرق الأوسط، ولم تبخل
علي بكميات شديدة من تعابير القرف عن قذارة شوارع مصر وروائحها.
بالطبع، كلامها لم يعطني فكرة عن مصر التي أتوق لزيارتها، ولو كان ذلك آخر
يوم في عمري، بل أعطاني فكرة عن محدثتي.
منذ حوالي سنتين، جاء إلى ريو دي جانيرو، وبقصد العمل، صديق لأصدقاء لي
في دمشق، وكانوا قد اتصلوا بي عن طريق الإيميل ورجَوني أن أساعده، وبالطبع
وعدتهم خيراً، رغم أني أقيم في ساو باولو التي تبعد عن الريو ما لا يقل عن
خمس ساعات بالسيارة.المهم، وبعد إخفاق عدة اتصالات بيننا، ولأسباب كثيرة،
وفقت إلى الحديث مع ذلك الشخص، وليت أني لم أفعل، كان في غاية الإحباط
والضيق، قال لي: كرهت هذا البلد، لم أشعر بذرة جمال فيه، الكل يلاحقني،
يريدون قتلي. حاولت دون جدوى أن أخفف من روعه، قلت له: هي مجرد فترة
بسيطة تتأقلم بعدها مع البرازيل، وستحبها كما أحببتها أنا.. طبعاً لم يلق كلامي
آذاناً صاغية، رغم محاولاتي العديدة. وعندما سألته عن رأيه بصبايا الريو،
فأجابني: أشكال البرازيليات لا تعجبني ، أيقنت حينها أن لا جدوى فعلاً من حديثي
معه. قلت له: احمل حالك ع السريع وعد إلى بلدك، فأنت لن تطيق الحياة هنا
من يقول أن للبرازيليات أشكال (أي أنماط محددة)، وبعدها لا تعجبه!!! فهو حتماً
ليس بكامل قواه العقلية والجسدية
تعلمت من أسفاري العديدة أن أتقبل كل عادات وطباع البشر، فما تراه غريباً عند
شعب هو عادي لديه، ولربما هو يرى قمة الغرابة في أشد ممارساتك وعاداتك طبيعية
في رأيك
من أغنى التجارب التي عشتها على الإطلاق، هي بضعة أشهر قضيتها في اليابان -
أوكيناوا ضمن دورة تأهيلية كان فيها مشاركون من جميع أنحاء العالم الثالث، أفارقة
وعرب وآسيويون، ومن أمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية، عدا عن تواجد العديد
من اليابانيين والأمريكان
كان من الممتع أن ترى هذا التنوع في طرق حديثهم، وعاداتهم، وكيف أن الجميع بعد
وقت قصير تحولوا إلى عائلة واحدة. كل أتى بثقافة تختلف تماماً عن الآخر، فتاة من
غواتيمالا سألتني إن كان العرب بالفعل يشترون المرأة بجمل، شاب من المغرب علق
لي عن أحد الأشخاص أنه كل يوم ينام مع واحدة من أمريكا اللاتينية، لأنه رآه يصافح
تلك الفتاة أو تلك بتقبيل خدها وحضنها
.أنا نفسي، عندما رأيت اليابانيين يأكلون السمك النيء، ذهلت.. وشعرت بشيء من الخوف
قبل أن أضع في فمي اللقمة الأولى.. اليوم، الطعام الياباني من أفضل خياراتي لغداء لذيذ.
لعل أقوى الأمثلة على هذه الاختلافات التي ينغلق البشر دونها، ويعمدون في ضوئها إلى
صوغ مختلف عبارات الاستنكار والتحقير، هي آراء أتباع كل دين حول الدين الآخر
أذكر أننا كنا صغاراً، وكان مثال كتاب التربية الدينية عن عبدة الأصنام أقرب إلى الهزلي،
وضحكنا جميعاً على ذلك الذي كان يعبد إلهاً من تمر، فلما جاع أكله، وامتلأنا إعجاباً
بذلك الصحابي الذي ركل الصنم فأوقعه وأخذ يحاجج عباده: أفتعبدون آلهة لا تضر ولا تنفع؟
بعد ذلك، في مراهقتي، سمعت عن المرشديين الذين تتحدث العامة أنهم يعبدون
سليمان المرشد، وهو شخص عاش في أواسط القرن المنصرم، وبالطبع فإن عقلي الصغير
لم يستطع أن يستوعب كيف أنه يمكن لأناس أن يعبدوا شخصاً كهذا، لا شك أنهم متخلفون
عقلياً.. الصدمة التي زعزعت غبائي هي أن هؤلاء المرشديون ما هم إلا بشر مثلنا، فمنهم
الطبيب والمهندس والفنان والمنغلق والمستنير، ومنهم الذي لا يسوى فرنكاً صدئاً، ومنهم
الذي صرمايته بألف مما يعدون
بالطبع، الآن، وبعد لأي، أدركت أن موضوع الإيمان هو موضوع لا يأتي من العقل، وأن
فكرة وجود إله غيبي لا تقل ولا تزيد بلاهة عن فكرة إله من التمر أو من الحجر أو من البقر،
ولا تختلف كثيراً عن فكرة تأليه شخص ما من الزمن الغابر أو من الحارة الغربية،
حارتي في صافيتا

الاثنين، شباط 21، 2005

ع اللالا وع اللاوندي

هذه المقاطع التي تحاكي شيئاً من الغناء الشعبي السوري، بكل ما يحمله ذلك الغناء من صدق وعفوية وجمال، ما هي في الحقيقة إلا اقتباسات من أغنيات اللاوندي، أغنيات شعبية تتناقلها سراً نساء قبائل البشتون في بلاد الأفغان. بادئ ذي بدء، نقول سبحان من غير الأحوال، فجعل عندهم - ويا ويح قلبي إن أصبح قريباً عندنا - الغناء عاراً والحب رذيلة والشهوة جريمة. هذا الرابط تجدون عليه النصوص الأصلية مترجمة إلى اللغة العربية الفصحى: وهذه بعض اقتباساتي: وعص شفافك ع شفافي واتركلي لساني يحكي وتيحكيلك عن شوقي ومنك لإلك يشكي *** واتخبيت بخلف الباب والا بولفي موجودي من شوقي لك يا شويقي إيدي انمدت ع نهودي *** لاقصف عمرك يا هالديك وطعمي لحمك للجيرة ليش ت صحت وفيقتو ولفي النايم ع صديري *** وياربيع الأخضر شوف رمان اللي ع صديري خبيتو لمحبوبي اشتاق لنهداتو سريري *** وياربي لا تظلمني ودخيلك لا تخطيني وجوزي نام وتركني وجايي ولفي يوافيني *** ان شفت البسمة على شفافي بتسكر من لون الشفة وكيف لو دوّقتك منا غير تا مجنون تصفي *** توبي لونو بلون النار متل بناماتي حمرا وقلبي قايلي بتيجي ياالليلة يا ع بكره *** وجمّع اعواد الحطب وقيد النار على العالي ومعودة بعز الضو يا شويقي اوهب حالي *** غاب الولف ياربي وياريتك لو تعميني وشوبدي بوجوه الناس ان ماشافت عينو عيني *** وهبتك ورد من الشفة ركضت إيدك ع ازراري وياولفي لا تتطمع ما رح حلحل زناري *** مبارح شفتو ببنامي حبي وكملت أوصافو والكان يخاف من الضو دوبني تحت شفافو *** كل البنات ارتاحوا وراحوا للحب التاني وأنا بخيّط برموشي جرحي من الأولاني *** ولالعن بيِّك يا مزارات شو ندرت وماسمعتوني ولما رميتك بالحجار قالوا عني مجنونة

الأحد، شباط 20، 2005

حرية

ع الباب تركنا الشتوية ... والخوف من عيون الناس وعيـــــونا تسأل عينيّي ... عن غنّية وعمر وكـــــاس غنّيـــــة دبلت ع الـــتم عمر ومارق متل الحلم كاسك يا حريـــــة سم والموت بحبّك حيـــــــاة
غرفة منسية جمعتنا ... شباكا العالي مفتوح حيطانا تحاكي مرايتنا ... والخوف مخيّم ع الروح
خوف من الإعصار ال برّه
ومن ياللي نـــــاطرنا بكـره
ياكاس الحريــــــة المــــرة
من مــــرك تحلى الحيـــــاة
سكّتنا الخوف بتنهـــيدة ... قالتها شــفافا ع شفافي
وبشعراتا ضاعت إيدي ... ترســم حلم معطّر دافي
دفيني بحزنك غطيــني
نسّيني أحزان سنيني
يا حرية ضلي اســقيني
عشـــــقي لعيونك حياة
ع جناح اللحظة المسروقة ... ســـــــافرنا برّات الكبت
نكتب ع الورقة المحــــــروقة ... موسيقى تتحدّى الصمت
من صوت الموسيقى رضعنا
كيف ت ع الصمت تعـــــوّدنا
يا حريــــــــــــة إنتي إلنــــــا
وإنتي إلنا يا حيـــــــــــــــــاة

بين الحب والجنس

الحب نثر، فيما الجنس شعر كتاب للكاتب والصحفي والمخرج السينمائي البرازيلي أرنالدو جبور ، وهو من الكتب الأكثر مبيعاً في البرازيل الآن أرنالدو جبور يظهر يومياً بعد نشرة الأخبار الرئيسية، ويعلق بأسلوب يميل إلى السخرية على موضوع ما، غالباً هو الأبرز في النشرة، وتعليقاته السياسية ذكية جداً وملفتة هذه مقاطع من جزء من الكتاب يطلق فيه الكاتب لقلمه العنان في شبه مقارنات بين الحب والجنس

السبت الماضي، كنت أتمشى على الشاطئ باحثاً عن فكرة ما لمقالتي في الجريدة، وإذ بي ألتقي بصديقتين على رصيف لبلون. "مقالتك عن الحب أتت كالصاعقة.." - قالت إحداهما. "وتلك الأخرى أيضاً التي تحدثت فيها عن النساء اللاتي يحلقن ، ولكن حقاً دعني أسألك، ما اعتراضك على أن تقوم النساء بحلاقة المناطق الحساسة؟" تساءلت الأخرى "أبداً، على العكس، أرى ذلك جميلاً جداً، ولكنني لا أستطيع أن أمنع نفسي من رؤية شكل "شارب" مثير جنسياً.. لا أستطيع تجنب ذلك.. يتراءى لي مرة شارب هتلر، ومرة أخرى شارب سارني*، ألا يذكركم شكله في العارضات العاريات بسارني مصغّر.. لذلك.. أرى أنني سأكتب المزيد عن الجنس" قالت إحداهما(عزباء وشاعرية) : "الحب والجنس أمر واحد".. فاعترضت الأخرى (متزوجة وعملية): "لا.. هما أمران مختلفان".. "نعم، لا، نعم، لا،..."..واندلع جدال لذيذ على شاطئ البحر، تابعت مسيري وتركت الجميلتين يتناقشن، فيما يشربن ماء جوز الهند قررت حينها أني سأكتب عن هذه الثنائية القديمة: الجنس والحب وأخذت في مساءلة الأصدقاء والصديقات عن آرائهم.لا أحد يعلم بشكل دقيق، يزاوجان بين طرفي الثنائية إما نفاقاً أو تهكماً، فلا أحد يعلم أين هي الدجاجة وأين هي البيضة لاحظت أن الأشد حذاقة منهم دافعوا عن الحب، كما لو أنه أمر "خارق"، وأما بالنسبة لمن هم أكثر عملية، فقد كان الجنس هو الأمر الملموس الوحيد في رأيهم وطالما الأمر كذلك، فإنني سأدلو بملاعقي الخاصة في هذه الشوربة: للحب حديقة، سياج، مشروع. الجنس يقتحم كل شيء في باطن الأمر، الجنس ضد القانون الحب متعلق بإراداتنا، هو بناء نشيده نحن، فيما الجنس أمر لا يتعلق بإراداتنا، بل أنه هو من يتحكم بها لا أحد يمارس العادة السرية بدافع الحب لا أحد يشعر بالحرمان والعذاب إن لم يكن ثمة شهوة الجنس هو رغبة في التهدئة من روع الحب في الحب، نتخلى عن عقولنا رويداً رويداً، في الجنس، العقل هو من يتخلى عنا الحب بحاجة إلى فكر، وفي الجنس، يقف الفكر حجر عثرة، ما يخدم الجنس فعلاً هي خيالاته الجامحة يطمح الحب إلى إصلاح شامل، أما الجنس فلا يهمه سوى اختراق المحرمات، والخيالات الجامحة ما هي في النهاية إلا محرمات الحب هو رغبة في الوصول إلى الكمال، أما الجنس فهو رغبة في الاكتفاء بالملموس يستمد الحب حياته من تدحرج المستحيل قليلاً نحو الأمام، أما الجنس فهو الرغبة في القضاء على المستحيل، وهنا يقف الحب مرة أخرى حجر عثرة أمام الجنس، مع أن الجنس لا يفعل ذلك مع الحب هل يمكنهما العيش سوية؟ طبعاً، ولكنهما لا يصلان أبداً إلى الرعشة في نفس اللحظة الحب هو أن نكون، والجنس هو أن نمتلك الحب هو القانون، والجنس هو اعتداء على الملكية الحب أكثر عشقاً للأنا، حتى عندما يتحدث كامل الوقت عن العطاء، أما الجنس فهو أكثر ديمقراطية، حتى وهو غارق لأذنيه في الأنانية الحب والجنس كما كلمة فارماكون في الاغريقية: الدواء والسم . يمكن للحب أن يكون سماً أو دواء، وكذلك الجنس - يتعلق الأمر هنا بظروف الممارسة الحب كتابة، فيما الجنس رياضة الحب لا يتطلب وجود الآخر، فيما يحتاج الجنس على الأقل إلى يد بعض أنواع الحب لا تحتاج حتى إلى شريك، وتزهر وحيدة في العزلة والجنون، أما الجنس فلا - هو أكثر واقعية في هذا المعنى بالذات، يبحث الحب عن وهم ما، أما الجنس فهو رغبة شديدة في الوصول إلى الحقيقة الحب في أحيان عديدة هو كعادة سرية**، أما الجنس فلا الحب يأتي من داخلنا، فيما يأتي الجنس من الخارج نحن نصدّر الحب، فيما نحصل على الجنس من الآخرين لسنا ضحايا للحب، بل فقط للجنس يصل الحب أحيانا لأن يصبح سخيفاً، مثيراً للشفقة، وبالأخص في حالات الوله الجارف، أما الجنس فهو أكثر هدوءاً يقولون: "مارس الحب لا الحرب". الجنس يريد الحرب الكراهية تقتل الحب، إلا أن الكراهية قد تشعل نار الجنس الحب لا يكف عن الحديث والشرح، أما الجنس فإنه يصرخ، يتأوه، لكنه لا يشرح كثيراً لطالما وجد الجنس، من زمن إنسان الكهوف، حتى زمن مساجات الساونا، في المقابل، فإن الحب اخترعه الشعراء، ومن ثم تم تكريسه في السينما الأمريكية من قبل اليمين المسيحي الحب أدب، فيما الجنس سينما الحب نثر، فيما الجنس شعر الحب امرأة، فيما الجنس رجل المشكلة في الحب هي أنه يدوم طويلاً، فيما لا يدوم الجنس إلا قليلاً، فالحب يبحث عن "عَظَمة" ما، بينما يحلم الجنس بالأجزاء السفلية . الخطر في الجنس هو أنك قد تقع في الحب، والخطر في الحب أنه قد يتحول إلى صداقة باستخدام الكوندوم، يمكنك الحصول على "جنس آمن"، ولكن لا يوجد أية كوندومات للحب يحلم الحب بالنقاء، فيما يحتاج الجنس إلى الخطيئة الحب هو حلم العازبين، بينما الجنس هو حلم المتزوجين يحتاج الجنس إلى التجديد، المفاجأة الحب الكبير تشعر به فقط في الغيرة(بروست)، الجنس الكبير تشعر به كاستلام للسلطة الحب هو اليمين، فيما الجنس هو اليسار (أو العكس، يتعلق الأمر بالوضع الراهن) حالياً، الجنس هو اليمين. في الستينات، كان الوضع معكوساً، كان الجنس ثورياً، فيما كان الحب كهلاً وهكذا، فلنرَ: الحب والجنس يحاولان إبعادنا عن الموت، أم لا.. لا أعلم، فليساهم من يعلم بإي-ميل إلينا

--- * كان رئيساً للبرازيل في الثمانينات ** لا أعرف ترجمة أخرى للكلمة سوى الاستمناء، وهي أسوأ، لأنها ذكرية بحتة

الجمعة، شباط 18، 2005

بين التحرر الجنسي والإخلاص الزوجي

مقتطفات من مشاركاتي في منتدى مدن حول الموضوع
مسألة أن تمارس زوجتي أو زوجتك أو زوجة أي رجل الجنس مع رجل آخر ليست بالتأكيد مصدر سعادة للزوج، بل هي مصدر خيبة وذل وشعور كبير بالانكسار والخسارة

ولكن الوصول إلى هذا الأمر لا علاقة له بوجود حرية أو قمع في المجتمع الذي أعيش فيه، فأنا لا أنتظر من المجتمع وتقاليده أن يضمنوا لي إخلاص زوجتي، ومن يعتقد ذلك هو مجرد أحمق مخدوع

ما يضمن إخلاص زوجتي لي، واستمرارها معي، هو أمر يرتبط بنا نحن الاثنين فقط، وفي اللحظة التي سيقرر أحدنا أو كلانا أن يرحل إلى مكان آخر، فإن هذا سيتم بأسلوب حضاري كأي شخصين بالغين يقرران الانفصال

لا يغير في الأمر شيئاً إن كان قانون بلدي يمنع تعدد الزوجات أو يمنع الطلاق أو كان هذا القانون يرجم الزانية ويعطي لزوجها الحق في قتلها، هذه قوانين على الورق، يتم خرقها مئات المرات في اليوم الواحد، ما يضمن الحياة السعيدة الهانئة فعلاً لك ولزوجتك هو أنت وهي، كيف اختار أحدكما الآخر، كيف تعيشون، وإلى أي حد تتبادلان الاحترام والحب
إن انتهى الحب والاحترام بين الزوج وزوجته، فمجرد بقائهما سوية هو خيانة مقنعة، لا تستطيع كل تشريعات الأرض والسماء أن تمنعها

هل انفصال زوجين، بسبب استحالة استمرار سعادتهما، بما فيها السعادة الجنسية، هو قمع في رأيك؟

القمع أراه في أن على المرأة أن تقبل أن يمارس الرجل حريته الجنسية، ويتزوج ما شاء له من النساء مثنى وثلاث ورباع، بينما على المرأة الطاعة

القمع هو في أن تحلل الأديان والتشريعات والقوانين قتل المرأة لأنها أحبت ومارست الجنس مع من تحب
القمع هو في أن يبقى الشاب (أو الشابة) في سوريا حبيس الخوف والرعب والأفكار الشاذة في كل مرة يفكر فيها بالجنس، حتى إذا ما وصل إلى قرار الزواج، أتى قراره مشوهاً وأبعد ما يكون عن إرادة العيش المشترك وبناء العائلة

القمع في أن ينظر المجتمع إلى المطلقة على أنها شرشوحة خاطئة، وأن كان عليها أن تقبل العيش تحت كل الظروف من أجل زوجها وأولادها (ولكم أن تتصوروا أية تربية ستخرج في ظل ظروف قهرية كهذه)

وفي النهاية عزيزي القارئ، دعك من حديث زوجتي، فهي تحبني وأحبها، ويحب ناقتها بعيري

الليلة بدي غنيلك

الليلة بدي غنيلك أحلى ورودك نقّيلك إرجع طفل مقابيلك وبعينيكي إتمرّى بلون الحنطة ديّاتك ورد الجوري غمزاتك مهما بعّد برّاتك بتضلّي بقلبي جمره ان كنّي برّه ومهاجر بدمي وعيوني حاضر وبليل الغربة الساهر عم غنيلك يا السمرة قبل التاريخ خلقتي وأول كلماتو كتبتي ان ضاعوا بتضلي إنتي بنت اليوم وع بكره من عامودا لطرطوس شنشل توبك ياالعروس بوردة وغنيّة وفانوس رح زينلك هالغرّه من شهبا لدير عطيه هالعراضة شامية والحلواية المنسية هالليلة فرحة عمرا والفرات بدير الزور مشتاق يلاقي الخابور والورد بجسر الشغور فتّّح على المعرّه زيتونة إدلب تحكي مع خيّاتا ببملكة إيدي وإيدك ع الدبكة ت تضل بلادي خضرا وعنّ عنين الناعورة مشتاقة وبدنا نزورا حزن ال عربش ع زهورا راح وبقيت هالزهرة وعاللادقية وديني وبعدا جبلة تلاقيني ع كورنيشا خليني قضي مع بحرا سهرة وخديني ع راس العين ت عرج ع الميادين والقلب بيهوى تنتين حلبية سمرا وشقرا من تدمر للبوكمال مطرح ما بيرعى الغزال وبقلب الصحرا رحال مشتاق لقهوة مرة وغني درعا وسويدا وعلّي هالنغمة وعيدا وشو ما وصفتا ما بزيدا بيكفي لو تحكي بصرى وع حمص بودي بسمة ذكرى من رق النسمة لعيوني عم ترتسمي ام وطفلا ع صدرا غصة بقلبي خبّيتا لما تركتك صافيتا دمعة بيّي ما نسيتا قاللي ح تطول السفرة وهيك الشام بلاد النور مهما الريح عليها تجور ما بتكسر عرق المنثور ولا بتطفّي هالجمرة