الجمعة، شباط 18، 2005

بين التحرر الجنسي والإخلاص الزوجي

مقتطفات من مشاركاتي في منتدى مدن حول الموضوع
مسألة أن تمارس زوجتي أو زوجتك أو زوجة أي رجل الجنس مع رجل آخر ليست بالتأكيد مصدر سعادة للزوج، بل هي مصدر خيبة وذل وشعور كبير بالانكسار والخسارة

ولكن الوصول إلى هذا الأمر لا علاقة له بوجود حرية أو قمع في المجتمع الذي أعيش فيه، فأنا لا أنتظر من المجتمع وتقاليده أن يضمنوا لي إخلاص زوجتي، ومن يعتقد ذلك هو مجرد أحمق مخدوع

ما يضمن إخلاص زوجتي لي، واستمرارها معي، هو أمر يرتبط بنا نحن الاثنين فقط، وفي اللحظة التي سيقرر أحدنا أو كلانا أن يرحل إلى مكان آخر، فإن هذا سيتم بأسلوب حضاري كأي شخصين بالغين يقرران الانفصال

لا يغير في الأمر شيئاً إن كان قانون بلدي يمنع تعدد الزوجات أو يمنع الطلاق أو كان هذا القانون يرجم الزانية ويعطي لزوجها الحق في قتلها، هذه قوانين على الورق، يتم خرقها مئات المرات في اليوم الواحد، ما يضمن الحياة السعيدة الهانئة فعلاً لك ولزوجتك هو أنت وهي، كيف اختار أحدكما الآخر، كيف تعيشون، وإلى أي حد تتبادلان الاحترام والحب
إن انتهى الحب والاحترام بين الزوج وزوجته، فمجرد بقائهما سوية هو خيانة مقنعة، لا تستطيع كل تشريعات الأرض والسماء أن تمنعها

هل انفصال زوجين، بسبب استحالة استمرار سعادتهما، بما فيها السعادة الجنسية، هو قمع في رأيك؟

القمع أراه في أن على المرأة أن تقبل أن يمارس الرجل حريته الجنسية، ويتزوج ما شاء له من النساء مثنى وثلاث ورباع، بينما على المرأة الطاعة

القمع هو في أن تحلل الأديان والتشريعات والقوانين قتل المرأة لأنها أحبت ومارست الجنس مع من تحب
القمع هو في أن يبقى الشاب (أو الشابة) في سوريا حبيس الخوف والرعب والأفكار الشاذة في كل مرة يفكر فيها بالجنس، حتى إذا ما وصل إلى قرار الزواج، أتى قراره مشوهاً وأبعد ما يكون عن إرادة العيش المشترك وبناء العائلة

القمع في أن ينظر المجتمع إلى المطلقة على أنها شرشوحة خاطئة، وأن كان عليها أن تقبل العيش تحت كل الظروف من أجل زوجها وأولادها (ولكم أن تتصوروا أية تربية ستخرج في ظل ظروف قهرية كهذه)

وفي النهاية عزيزي القارئ، دعك من حديث زوجتي، فهي تحبني وأحبها، ويحب ناقتها بعيري

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

Best regards from NY! »

عامر علي يقول...

مايضمن عدم خيانة الزوج للزوجة او العكس هوة اولا الحب المتبادل وعدم التقصير بامور الحيات.وثانية المصارحة بما حدث للزوجة اويحدث من امور جنسية او العكس اذا كان هناك اقرار بمايدور في الذات بين الطرفين والامان من جانب الزوجة بحيث لاتخشا ان تحدث مشاكل في حياتهم ومناقشت الامور بالعقل والسرية ...سوف تقل نسبة الخيانة لدى الطرفين لانها بنية علاقتهم على الثقة والوفاء

عامر علي يقول...

مايضمن عدم خيانة الزوج للزوجة او العكس هوة اولا الحب المتبادل وعدم التقصير بامور الحيات.وثانية المصارحة بما حدث للزوجة اويحدث من امور جنسية او العكس اذا كان هناك اقرار بمايدور في الذات بين الطرفين والامان من جانب الزوجة بحيث لاتخشا ان تحدث مشاكل في حياتهم ومناقشت الامور بالعقل والسرية ...سوف تقل نسبة الخيانة لدى الطرفين لانها بنية علاقتهم على الثقة والوفاء