السبت، أيار ٠٦، ٢٠٠٦

الشهداء

لوما النّدى ع الورد شو فيّق البسمة لولا ما يدمى الصبح شو هجّج العتمة لوما ع باب القدر دقّوا شو جاب الضوّ لولا ما دمّون حكي شو نفعت الكلمة *** مرقوا ع بابي الصّبح بتياب ورديّة ما وقّفوا يقطفوا ياسمين إيديّي ما لْحقت أعرف حدا هبّ النسيم وعيت وعروق دمّي انتلوا نهدات حريّة *** تاري النسيم المرق عطر الحبق دمّون مدّوا ليومي جسر من ليلون وهمّون صفّوا عرايش ورد تعلا لفوق الغيم ت يبوسوا خدّ السّنا ال بجوانحو ضمّون ***

الخميس، أيار ٠٤، ٢٠٠٦

صديق الانترنت

برّه عالمنا الحقيقي... جا طريقك ع طريقي
إنت ياللي فيي قلّك... من قلب صادق صديقي * * *
يا ما كلماتك هدوني... ضوّوا دربي ونوّروني
رجّعوا البسمة للوني... ردّوا بعيوني البريق
إنت ياللي فيي قلّك... من قلب صادق صديق * * *
حتى لو طوّل غيابك... بشعر ببابي ع بابك
بسأل بلاقي جوابك... مركب لهمّي الغريق إنت ياللي فيي قلّك... من قلب صادق صديق * * *
لمّا ع الليمونة تحكي... هالشجر ورقاتو تبكي
طفلة للزيتونة تشكي... ضيّعوا حلما البريء
إنت ياللي فيي قلّك... من قلب صادق صديق * * *
حتى لو مرة افترقنا... باقي هالحلم ال جمعنا
نرجع نكفّي وأملنا... نلتقي حق وحقيق إنت ياللي فيي قلّك... من قلب صادق صديق

الخميس، نيسان ٢٠، ٢٠٠٦

بتتذكّري يا شام

بتتذكّري يا شام في مرّة صبي قلبو طِهِرْ أبيض مِتِلْ توب النبي نايم ع جرحو مفكَّرِا عتْمِ الدّني ما شافِكِ وْعطْر الحلا عمْ تسكِبِي
***
ما ضل يسمع كلّ الحكاية بْقلبك سكن دمعة مخبّاية واسودّ قلبو وصار عينو تشوف كلشي لحزنو ودمعتو مْراية *** قولك يا شام اليوم رح يسمع صوت الفَجِرْ وعْيونو رح تدمع يعشقْ مِتِلْ ما كْتير عِشقوكي يعلقْ بِحِضنك ما بقى يرجع ***

الأحد، نيسان ١٦، ٢٠٠٦

حب من طرف واحد

ما همَّ لو أحببتني أو لم تشأ ليلي، بلا وردٍ، تخضّب بالعبير وأضلعي مشدودةٌ أوتارُها إن تلمسِ الهواءَ قربَها ترتّلِ الشذى في راحتيْ نايٌ شجيّ إن شدا لم تدرِكِ الأرواحُ غايتَه أتراهُ يشكو من نوى أم يحتفي مطرَ الهوى إن كنتُ أحزنُ من جفاكَ فإنَما أسفاً على فردوسِ عشقٍ لم تلِجْه ومرتعٍ للحسِّ لم تظفرْ به ودقائقٍ من سكّرِ رُشّت على قسماتِ أيّامي ومحافلِ الأسرارِ: أحلامي إن كنتَ لم تذُقِ الهوى أدعو لربِّ العشقِ يمنحْك اللظى عارٌ عليهِ صقيعُ روحِكَ يومَها، لا فرقَ إن بودلْت حبّاً أو حظيْت بكل هذا العشق صبّاً

الجمعة، نيسان ١٤، ٢٠٠٦

حبي لكِ

حبي لكِ لم يُسْبِلِ الجناحَ بغتةَ ألقى على شبّاككِ حُنّاءَه وتذوّق العسل السخيّ كأنما، خلْف الإناء بدت له قضْبان سجنٍ رابضٍ فأشاح عنكِ هائماً حتى إذا ما صدّه المطرُ ارْعوى وإليكِ آب مسلّماً كفَّ المدى * * * حبي لكِ أمسى فَراشَ الضوء جمرُ الموتِ يجذبُه ويشتعلُ الجناحُ فيستحمّ بماءِ آلهة القضاءِ تمدُّه بأصابعٍ قدريةٍ نردٌ بخنصرِها *** حبي لكِ أخفى دواوينَ البلاغة والبديعِ ونغمةَ الأوتار تحت الصخْرِ راح يقلّبُ الأحجارَ بحثاً عن ثمارِ البرْدِ يَخْزنُها إذا ما هدّه التعبُ ارتمى متضرّعاً لشفاهكِ لكنّكِ، والحَبُّ يقصمُ ظهْرك، لم تسمعي *** حبي لك ملأ الوهاد رَشَاً عِطاشاً تملأ الكأس الطّموحَ دماً فإن خشيَ الذئابَ ترومُها اقتربَتْ يداه ترومُ ماءَ النبعِ وارتعدتْ ذُعوراً إذ رأت في الماء وجهَ الذئبِ يقتربُ *** حبي لك ما كان أن يحيا بلا شِعرٍ يَهَبْه جَوانحاً يسمو بها يتقمّص العصفورَ والفَراشَ والنملَ الحثيثَ، وبعدَها إن ألبستْه معاركُ الأيّام جلدَ الذئب لمْ تلبث إلى جنّاتِ صدركِ روحُه تسعى

الخميس، نيسان ١٣، ٢٠٠٦

لقمتان لا أكثر

يتوقف عالمي اليوميُّ الاعتيادي جداً، كي تغرف أصابعي عبقاً طفولياً طافحاً،
وتتاخم شفاهي أغنياتٍ تلتها أعينٌ في زرقة الأحلام.
هاهي الشمس تخترق مطر اللحظة، لتسكب فوق جلدي حكايا جدّتي العمياء،
ولتطلق السماء آخر توجعات مخاض قوس قزح. تتوافد الأصوات شاردةً إلى
الصالة الباذخة، ويعلن المساء المداري بدء طقوس عرس ابن آوى. ينتهي العرس، تتقلّص المدينة، أشعر بضيق المكان، أتصبب عرقاً بارداً.
تختفي الحافلات بغموضٍ على جسور لا إرادتي. وتحت اصطكاك أسناني،
تتهاوى المباني الشاهقة. ترتعد فرائص الأفق، لتنتعظ خلف الخوف جبال
من الصخور البيض. تبتلع الشوارع العريضة مراكب الرحيل، وتستل من
جوف الحوت المنتحر مركبها الأخير. يتضاءل المركب ليصبح صحناً خشبياً من الشرق البعيد، وإلى جانبه، تنظر
بسخرية إلى وجهي الذاهلِ لصاقةُ الثمن الباهظ على قطرميز الزيتون المستورد.
أتناول لقمتين لا أكثر، ثم أعود بسرعة إلى حافلتي الصباحية.

الاثنين، نيسان ١٠، ٢٠٠٦

أين المفر؟

لن أعرف الفرار يا أمّاه فها أنا أسير جلدٍ خيّطته - على ضياء سراجها الشحيح - جدّتي أكاد أسمع فأس جدّي تحطّب العظام من قلوع الصخر تحت البرد والمطر ليكسوه أبي لحماً أخزنه كديّة أبديّة عيناي كوكبان يسرقان الضوء من نجومٍ قد لهت - بالأمس - فوق سطوح حارتنا وضحكتي - في طرفها - يلوح طيفٌ غامضٌ
لحبائلٍ معلّقةٍ بأذرع الزيتون هذا دمي الذي ترين في عروقي : لا أزرق، لا أحمر إن هو إلا أغانٍ تردد رائحة الزعتر أمّاه، ثمّة وشمٌ فوق زندي أخبريني - قد نسيتُ- متى رسمتِ هذا الوشم؟ وذاك الجرح في كفّي ، أتذكرينه ؟ أبشري، أمّاه، قد شفى لكنه اليومَ أخرج لي من تحت طبقاته حصىً بيضاءَ أعرفها حصىً لدروبٍ
لم تزل خطاها أسطراً مكتوبة
على سويداء الجبين

الجمعة، آذار ٣١، ٢٠٠٦

ستمطر هذه الليلة

وذاك وجه محاربٍ تَعِبٍ يتّكئ على ترسٍ من قصائدَ منّمقةٍ وتلك فتاةٌ قصّت شعرها الغجريَّ حداداً على حبٍّ لم ترهْ وذاك نمرٌ مرقّطٌ قد فارق الجَمال والفرائس يمرُّ مسافرون يحلمون بالثراء والخلود أتابع رحلتي ثمّة أطفال يتحلّقون حول قدْرٍ وأمٌّ تحرِّك حجارة الانتظار في بقعةٍ تغزوها الزرقة شيئاً فشيئاً يتلاشى تنّينٌ بسرعة انطفاء الطفولة أخفض رأسي، وأنظر إلى الوشم على ظاهر يد أبي تهزّ كتفي في عتبٍ أرفع رأسي إلى ذلك الوجه المغضّن يفترّ عن جملة تقريرية جديدة: هيّا بنا نتابع دفن البذور ستمطر هذه الليلة!!

الأربعاء، آذار ٢٩، ٢٠٠٦

كيف تاخدني المدينة

وبضيع.. وبلاقي إيام ت دوبل الزحمة والضجر، وصفوف سيارات ما بتخلص بفوت بأزقة مالا وجه، نسيوها عمّال الطرق، وماكتبوا، ولا بمطرح، كيف تاخدني المدينة، ولا كيف رح إرجع طلعة بعد نزلة، نزلة بعد طلعة، وبخاف وقّف إسأل شي حدا بتخوّف وجوه المدينة، وال ما بتعرفو بيخوّفك أكتر إيام كنت ضيع، دور.. دور.. دور وإرجع بعد الوقت والخوف والحيرة.. لاقي حالي واقف من جديد.. بنفس هديك الزحمة وبنفس الضجر وبنفس صف السيارات اللي لا خلص، ولا بعمره رح يخلص وإيام، متل الكذب، بعد شوي، بعد كتير، لاقي طريق جديد، أحسن ألف مرّة وقول: معقول؟؟ صرلي عمر مو منتبه، صرلا عمر مستعبدتني هالدرب، بستنّى لو تستنّى، وبروح إذا بتروح وكلما تقرّر تعبّي صالونا زوّار المسا، إنطر أنا دوري، وبيجوز عمره ما يجي هون بهالنفق، ما فيّي دوبل ع حدا بيجوز كون شايف، وبيجوز غيري لأ بعد النفق في ضوّ، بستنّى بتذكّر بمرّة طوّل كتير النفق، وقصروا خيطان الصبر ومع إنو كان العتم أكتر، وسامع صْوات ومو شايف حدا طلعت!!! زعق حدّي الموت ما فهمت شو صار، لكني بتذكر أكيد إني بعد بشوي.. لاقيت حالي بمطرحي م تْحمّم بضوّ الحياة

الثلاثاء، آذار ٢٨، ٢٠٠٦

من شيخ البحر إلى سندباد

قصيدة Remarks to Sindbad from the Old Man of the Sea
للشاعر العراقي سركون بولص تجدون هنا القصيدة بالانجليزية وهذه قراءتي-ترجمتي لها: شو!! لحّقِتْ تتعب؟ انسى البحر لا عاد تحلم بالسفن، لا عاد تحلم بالتجارة، آخر الرحلة أنا هيكي متل ما أوّل الرحلة كنت كل الدروب اللي كنت تقطعها راصفها أنا وبتشتكي؟!! ما أتقلك - بتقول - ع كتافي!! هادا لإني فوق تقلي حامل تقال الدّهِرْ ومالي حدا غيرك ت يحملني بهالرحلة ما بين الليل ونهاري بعرف رح تجرِّب إنِتْ، مرة بعد مرة، الهرب ببنامك تكسّرلي راسي بالصّخر ع جثتي ترقص سِكِرْ لكن إذا بعدين شي مرّة فتت وحدك ع هالغابات ما في حدا إلا العتم م يحاوطك وبكل همسة، تلتقي حيايا وفحيح وسمّ وفخاخ ورعب يصفوا مصيرك وين ما بتروح لا تجرب بمرة الهرب انسى البحر لا عاد تحلم بالسفن لا عاد تحلم بالتجارة، اليوم عقدة انتظاري فكفكت من هلّق وطالع، ع ضهرك احملني مشي ت نستكشف سوا يا سندبادي هالجزيرة إنت وأنا كإننا واحد

الثلاثاء، آذار ٢١، ٢٠٠٦

ضَلّوا اسْكَروا

ضَلّوا اسْكَروا، كِلِّ الوَقِتْ وَحْدو السِّكِرْ، فيهِ الْجوابِ السَّرْمدي ت تْبطِّلوا تحسّوا بأوْزارِ الدّهِر عَ كْتافكون مَ تْشِدّكون صوْبِ الأَرِضْ ضلّوا اسْكروا كِلِّ الوَقِتْ هَلَّقْ بِشو رَحْ تِسْكروا بالخمر أو بالشِّعْر أو بالفضيلة، قَرِّروا عَ كيْفكون بسِّ اسْكروا ضلّوا اسكروا حتى الْ إذا بتْفيقوا بِمْدارِجْ قَصِرْ أو عَ الْعِشِبْ أخْضرْ عَ ضِفِّةْ شي نَهِرْ يَمّا بْغِرْفة عَتًّما طول القَهِرْ لمّا السِّكر بيكون قَرَّبْ ينْطِفي لوْ تِسْألوا للرّيْح، للْموجات، لنْجوم السَّما، للطّير، للسّاعة لَكِلْشي عَمْ يمْشي، عَمِ يْغنّي، عَمِ يْرتِّل شِعِرْ لو تِسْألوا شو صارِتِ السّاعة؟ رَحْ تِسْمعوا هالرِّيح، هالموجات، ونجوم السما، والطير والساعة م تقلِّكون صارِ الوَقِتْ وَقْتِ السِّكِر قوموا اسكَروا، لا تْقَصِّروا بالخمر أو بالشعر أو بالفضيلة قَرِّروا ع كيفكون، بسِّ اسْكروا
ضلّوا اسْكروا

مقتبسة من قصيدة نثرية للشاعر العظيم بودلير

الجمعة، آذار ١٠، ٢٠٠٦

خلي القلب صافي

متعكّر خيالي وعمِ يْصفِّط صور مدري القلب تعبان أو حسِّ بْخطر شفت السمك طافي ع وجّ الميّ شفت الشجر عريان مالو فيّ وديان عم تبكي وِحْقول عم تشكي والغيم ضانن بالمطر دقّوا نواقيس الخطر صحّوا البشر.. صحّوا البشر مفزوع من نومي فقت شبّاك لهمومي فتحت شفت السما هيّي السما وغيوم بيضا ترسما وسْهول خضرا، والنّهِر غنيّة فجّرها الصخر وِصْوات عم تنده: خلي القلب صافي ... خلي السما زرقا هالكوكب الدافي ... بالحب رح يبقى خلي القلب صافي ... خلي السما زرقا هالكوكب الدافي ... بالحب رح يبقى

الخميس، آذار ٠٩، ٢٠٠٦

حتى أنا بتعب

حتى أنا بتعب بيجوز ما بتتصوّرا معقولة تزهق إمّ من طفلا الرضيع وتملّ من ورد السهل شمس الربيع لكن أنا لا إمّك ولا شمسك ولا حروف شرشرتا الكتب ماني خيال الشاعر بيشطح كذب ت بدمّي بتشكّل صور وبهمّي بتخبّي قمر حاجي بقى تهرب من عيون الشقا وتشدّ آلامي وتر متلك أنا في همّ سارق فرحتي في غيم حابس بسمتي تعبانة من ركض المدى بحلم معك، وبفيق ما بلاقي حدا

الأربعاء، آذار ٠٨، ٢٠٠٦

الضجر

يا صاحبي يا بو الجدايل سود وسنان الدهب شو رجّعك لاطي كِنِتْ ع بْواب كلّخْها التّعب فايت مِتِل دود الخشب تَ تْفَتْفِتِ بنامي الهني تِرْخي خريفك ع الدِّني بتذكّرك من أوَّلِ حْكاية ولد ربَّط حَبِلْ عِمْره بْوَتَد حارة بعد حارة مشي مدري غشي مدري شرد فتّح عيونو ع الصِّبِحْ لاقى الصِّبِحْ غير الصِّبِحْ وِفْراشو برّات البلدْ بتذكّرك تتمسخر عليّي ع هبّات الفرح كلما بْكَهِفْ أحزاني شي ضوِّ انْفتح حتى الإجت ساعة صحو غفّيتك وصبحي انجلى جنِّ الحلا صاروا الليالي شموع وعطور وقمر حنّ القدر فكّرتك الماضي صِرِتْ شو رجّعك هلّق ما فيّي اتحمّلك ما عادت القصّة أنا إنت وأنا صار في ضنا هالمرّة ما بتقبّلك بدّك ع شرياني وكياني تفتري يا بموت يمّا بقتلك

الثلاثاء، آذار ٠٧، ٢٠٠٦

ضيّعوا الورقة

يا إمي ضيَّعوا الْورقة نِسوني وْجَدَّدوا الفِرْقة مِتِلْ عِمْنَوِّلِ بْقِلِِّك لَسِنْة الْجايي رَح نِبْقى * * * يا إِمِّي ضَيَّعوا الطَّاسة عَ صَحْنون دَحْرجوا راسي أنا الْما عْصيتِكِ وْيمكن عَ قَدِّ مْحَبِّتِي عاصي * * * يا إِمِّي مو ذَنِبْ عيني مَوَاسِمْ بينِكِ وْبَيْني إذا بْتِتْمرِّي بِكْفوفِكْ أَكيدِ بْتَعْرِفي وَيْني * * * ما فيِّيْ سَكِّتِ عْروقي قَصَبْ أنّاتو عَ شْروقي صدى الرّاجِعْ خَنَقْ صَوْتي تَلِج بيْشَعِّلِ حْروقي * * * يا إمِّي لا دَهِر باقي وَلا بيِخْلّدوا وْراقي دَرُوا الغِرْبان بَحْصاتي وْطَريقِ الرَّجْعة لو لاقي

الخميس، شباط ١٦، ٢٠٠٦

كل الحكي

كل الحكي ... ونهر البكي ... ما رجّعو ... ألله معو حبي إلو ... ما بدّلو ... عصف الهوا ... ومرّ النوى بدعي لألله يسعدو لو عني راد وبعَّدو وِن كنّو ملقانا قدر يا ربي قرِّب موعدو كل الحكي ... ونهر البكي ... ما رجّعو ... ألله معو حبي إلو ... ما بدّلو ... عصف الهوا ... ومرّ النوى يا غربة دمعاتو ارحمي وبدربو أفراح ارسمي لو جرحو بالمنأى شفي ع ذكرنا لا ترغمي كل الحكي ... ونهر البكي ... ما رجّعو ... ألله معو حبي إلو ... ما بدّلو ... عصف الهوا ... ومرّ النوى ما عندي أغلى من الولد إلا الولد من هالولد يا ربي كحِّل ناظري بوجوهن تضوّي البلد كل الحكي ... ونهر البكي ... ما رجّعو ... ألله معو حبي إلو ... ما بدّلو ... عصف الهوا ... ومرّ النوى

الاثنين، كانون الثاني ١٦، ٢٠٠٦

مالي نفس إحكي

مالي نَفِسْ إِحْكي مالي نَفِسْ إبكي مالي نَفِسْ حتّى ع شي مخدّة ْ حِلِمْ إِتْكي ضايع مابين الدَّمعة والبسْمة بين السَّما والأرْض في كلمة والكلمة محبوسة... وِمْضيَّع المفتاح يا نجمة لا تْنوسي... لاقيلي ياللي راح مالي نفس إحكي مالي نفس إبكي مالي نَفِسْ حتّى ع شي مخدّة ْ حِلِمْ إِتْكي سِهْيان عَم دعِّس عَ نِجْماتي بَرْدِ الحِزِنْ عِشْقان خطواتي نِجْمة بَعِدْ نِجْمة ... عم تنطفي الأحلام واللي حَمل همّي ... عم تِطْحنو الإيام مالي نفس إحكي مالي نفس إبكي مالي نَفِسْ حتّى ع شي مخدّة ْ حِلِمْ إِتْكي صوتِ المطر بيدقّ ع بوابي حَبِّةْ عِطِرْ عِلْقانة بِتْيابي شو بَعْرُفو هالصّوت.. مِتْلِ الصَّخِرْ باقي شرشي اللي ما بيموت.. لو ماتِتِ وْراقي مالي نفس إحكي مالي نفس إبكي مالي نَفِسْ حتّى ع شي مخدّة ْ حِلِمْ إِتْكي

الثلاثاء، تشرين الثاني ٢٩، ٢٠٠٥

وِبْتِرْجَعِي

وَقْتِ الْ ما بِتْكوني مَعي ضَلِّ النَّهارِ بْمَطْرَحو أوْ غابِ مَا بْتِفْرُقْ مَعي كلِّ الدَّقَايِقْ وِالْحَقَايِقْ وِالأَماكِنْ وِالطُّرُقْ برَّه الوَعي كلّ اللي تارِكْلي النَّبِِضْ عِشْقي إِلِكْ بَسِّ العِشِقْ وَحْدو ما بيْكفِّي.. ما بيدفِّي.. ما بيرِدِّ البَرِدْ بَدِّي بجِسْمي تضّيْع ديّاتِكْ بدِّي عَ صِدْرِيْ تْموتْ نّهْداتِكْ إِرْجَعْلِكِ، تْكوني مَعي وَقْتا مِتِلْ رَجْعِةْ ربيعِ بْتِرْجَعي عَ شْفافي بيْفتِّحْ زَهِر عَ زْنودي بيْمَشْوِرْ عِطِر بيْجِنِّ عَنْقودِ العِنِبْ تَ بْكَفِّكِ يْبَلِّشْ عِمِرْ عم تسْمَعي؟ عم تسمعي؟ كلاّ عَصِرْ بيْطيْبِ بِجْرارو الْخَمِرْ بِرْجَعْ لَشِلاّلْ السِّحِرْ وِبْتِرْجَعِي

الجمعة، تشرين الثاني ١١، ٢٠٠٥

الحب الأول

بِتْذكّرو هاكِ الْمَسا، مِتْل الْ كَإِنّي عَايْشو هَلّق لَمِّن قَبِلْ ما يْبَيَّنوا النجمات بيّنتي نجمة وحيدة بالسَّما وِمْزَوْزَغِ عْيوني النَّهارِ، وْدَوْبْني شِفْتِكْ كِلِّكْ خَجَلْ عَ الباب وِقَّفْتي دِقّيْتي ع بْوابِ الحِلِمْ، فِتّي دِيّاتِكِ انْمَدّوا عَ حِزْني فَتَّحوا قْفال اللِّغِزْ فَكّوا قَميصِكْ عَ الْهَدا وِ تْفَرْفَطوا الأَسْرار عَ تَخْتي يَوْمَا ما بَعْرِفْ كيف ديّاتِك مَ تِرْجُفْ حَلْحَلوا لْساني ْعَ مَغْزَلِكْ هالماحَدا غَيْري أنا شافو غْزَلْتيلي مِنْ خَوْفِكْ عِمِرْ تاني صِرْتِ الصَّبي اللي بْيِعْشَقِ وْبيحِنّ إِضْحَكْ لَزَهْرِ النَّرْجِسِ وْ زَيِّنْ قَمِيْصي، وْدَفْتَريْ، وْإِسْتَنْظَرِ النِّجْماتْ لمّّن إِجُوا دوَّرْتْ ما لْقَيْتِكْ مِدْرِي انْطَفَيْتي، أو أنا بِبْنامي خِبَّيْتِكْ

الجمعة، تشرين الثاني ٠٤، ٢٠٠٥

حُبّي إِلِكْ

حُبّي إِلِكْ ما غطّ عَ غَفْلة زَقْزق ع شبّاكِك فَتَحْ، قَرَّب قَطَفْ نَقطة عسَلْ مِتْل الْ لَمَحْ خَلْفِكْ قَفَص، غَيَّرْ طريقو وْ غاب جاهِ الشِّتي، هَدّى وْرِجِعْ لاقى المدى عم يتِّسِعْ
حُبّي إِلِكْ صَفّى فَرَاشِة ضَوّْ شَدّو الجَمِرْ، رَفْرفْ تَ حَرْوَقْ جانِحو وَقْتا عِرِفْ ما بْتِنْجدو إلاّ أَيادي الغَيْب آمَنْ بِآلِهْةِ العِشِق، مَدُّوا أَصَابِع مِنْ عِمِرْ عَ الْخُنْصُرِ اتْدّحْرَجْ زََهِرْ
حُبّي إِلِكْ ضَبْضَبْ دَوَاوينِ الشِّعِرْ خَبّى الوَتَرْ تَحْتِ الصَّخِرْ بَحْبَشْ عَ قَمْحات الشِّتي ، زقُّون إِلِك حبِّة ورا حبِّة لمَّا تِعِبْ نَادَاكي تَ تْضِمِّي الجِرِحْ لاقاكي مَ تْزِقِّي الْقَمِحْ
حُبّي إِلِكْ ملاّ الحِرِشْ غِزْلانْ عِطشانة تِسْقيه بِعْيونا طُمُوحُِ وْدَمّ إيْدو عَ قَلْبو عْلَيْها مِنْ دِيب الْعَطَشْ والجوعْ قَرَّبْ عَ نَبْع الميّ تَ يْعبّي
بْقَلْبو لَمَحْ في ديب مِتْخَبّي
حُبّي إِلِكْ ما كان فيه يْعيش لَوما الشِّعر مَ يْرِدّ لَجْناحو الفَضَا حُبّي إِلِكْ هوِّي أَنا، عَصْفور وِفْراشة وْنَمِلْ حتّى انْ قََلََبْ وَقْتِ الْمَعَارِكْ ديب بْصِدْرِك ع آخِر هَالْمَسَا بيْطيب