الخميس، شباط ١٦، ٢٠٠٦

كل الحكي

كل الحكي ... ونهر البكي ... ما رجّعو ... ألله معو حبي إلو ... ما بدّلو ... عصف الهوا ... ومرّ النوى بدعي لألله يسعدو لو عني راد وبعَّدو وِن كنّو ملقانا قدر يا ربي قرِّب موعدو كل الحكي ... ونهر البكي ... ما رجّعو ... ألله معو حبي إلو ... ما بدّلو ... عصف الهوا ... ومرّ النوى يا غربة دمعاتو ارحمي وبدربو أفراح ارسمي لو جرحو بالمنأى شفي ع ذكرنا لا ترغمي كل الحكي ... ونهر البكي ... ما رجّعو ... ألله معو حبي إلو ... ما بدّلو ... عصف الهوا ... ومرّ النوى ما عندي أغلى من الولد إلا الولد من هالولد يا ربي كحِّل ناظري بوجوهن تضوّي البلد كل الحكي ... ونهر البكي ... ما رجّعو ... ألله معو حبي إلو ... ما بدّلو ... عصف الهوا ... ومرّ النوى

الاثنين، كانون الثاني ١٦، ٢٠٠٦

مالي نفس إحكي

مالي نَفِسْ إِحْكي مالي نَفِسْ إبكي مالي نَفِسْ حتّى ع شي مخدّة ْ حِلِمْ إِتْكي ضايع مابين الدَّمعة والبسْمة بين السَّما والأرْض في كلمة والكلمة محبوسة... وِمْضيَّع المفتاح يا نجمة لا تْنوسي... لاقيلي ياللي راح مالي نفس إحكي مالي نفس إبكي مالي نَفِسْ حتّى ع شي مخدّة ْ حِلِمْ إِتْكي سِهْيان عَم دعِّس عَ نِجْماتي بَرْدِ الحِزِنْ عِشْقان خطواتي نِجْمة بَعِدْ نِجْمة ... عم تنطفي الأحلام واللي حَمل همّي ... عم تِطْحنو الإيام مالي نفس إحكي مالي نفس إبكي مالي نَفِسْ حتّى ع شي مخدّة ْ حِلِمْ إِتْكي صوتِ المطر بيدقّ ع بوابي حَبِّةْ عِطِرْ عِلْقانة بِتْيابي شو بَعْرُفو هالصّوت.. مِتْلِ الصَّخِرْ باقي شرشي اللي ما بيموت.. لو ماتِتِ وْراقي مالي نفس إحكي مالي نفس إبكي مالي نَفِسْ حتّى ع شي مخدّة ْ حِلِمْ إِتْكي

الثلاثاء، تشرين الثاني ٢٩، ٢٠٠٥

وِبْتِرْجَعِي

وَقْتِ الْ ما بِتْكوني مَعي ضَلِّ النَّهارِ بْمَطْرَحو أوْ غابِ مَا بْتِفْرُقْ مَعي كلِّ الدَّقَايِقْ وِالْحَقَايِقْ وِالأَماكِنْ وِالطُّرُقْ برَّه الوَعي كلّ اللي تارِكْلي النَّبِِضْ عِشْقي إِلِكْ بَسِّ العِشِقْ وَحْدو ما بيْكفِّي.. ما بيدفِّي.. ما بيرِدِّ البَرِدْ بَدِّي بجِسْمي تضّيْع ديّاتِكْ بدِّي عَ صِدْرِيْ تْموتْ نّهْداتِكْ إِرْجَعْلِكِ، تْكوني مَعي وَقْتا مِتِلْ رَجْعِةْ ربيعِ بْتِرْجَعي عَ شْفافي بيْفتِّحْ زَهِر عَ زْنودي بيْمَشْوِرْ عِطِر بيْجِنِّ عَنْقودِ العِنِبْ تَ بْكَفِّكِ يْبَلِّشْ عِمِرْ عم تسْمَعي؟ عم تسمعي؟ كلاّ عَصِرْ بيْطيْبِ بِجْرارو الْخَمِرْ بِرْجَعْ لَشِلاّلْ السِّحِرْ وِبْتِرْجَعِي

الجمعة، تشرين الثاني ١١، ٢٠٠٥

الحب الأول

بِتْذكّرو هاكِ الْمَسا، مِتْل الْ كَإِنّي عَايْشو هَلّق لَمِّن قَبِلْ ما يْبَيَّنوا النجمات بيّنتي نجمة وحيدة بالسَّما وِمْزَوْزَغِ عْيوني النَّهارِ، وْدَوْبْني شِفْتِكْ كِلِّكْ خَجَلْ عَ الباب وِقَّفْتي دِقّيْتي ع بْوابِ الحِلِمْ، فِتّي دِيّاتِكِ انْمَدّوا عَ حِزْني فَتَّحوا قْفال اللِّغِزْ فَكّوا قَميصِكْ عَ الْهَدا وِ تْفَرْفَطوا الأَسْرار عَ تَخْتي يَوْمَا ما بَعْرِفْ كيف ديّاتِك مَ تِرْجُفْ حَلْحَلوا لْساني ْعَ مَغْزَلِكْ هالماحَدا غَيْري أنا شافو غْزَلْتيلي مِنْ خَوْفِكْ عِمِرْ تاني صِرْتِ الصَّبي اللي بْيِعْشَقِ وْبيحِنّ إِضْحَكْ لَزَهْرِ النَّرْجِسِ وْ زَيِّنْ قَمِيْصي، وْدَفْتَريْ، وْإِسْتَنْظَرِ النِّجْماتْ لمّّن إِجُوا دوَّرْتْ ما لْقَيْتِكْ مِدْرِي انْطَفَيْتي، أو أنا بِبْنامي خِبَّيْتِكْ

الجمعة، تشرين الثاني ٠٤، ٢٠٠٥

حُبّي إِلِكْ

حُبّي إِلِكْ ما غطّ عَ غَفْلة زَقْزق ع شبّاكِك فَتَحْ، قَرَّب قَطَفْ نَقطة عسَلْ مِتْل الْ لَمَحْ خَلْفِكْ قَفَص، غَيَّرْ طريقو وْ غاب جاهِ الشِّتي، هَدّى وْرِجِعْ لاقى المدى عم يتِّسِعْ
حُبّي إِلِكْ صَفّى فَرَاشِة ضَوّْ شَدّو الجَمِرْ، رَفْرفْ تَ حَرْوَقْ جانِحو وَقْتا عِرِفْ ما بْتِنْجدو إلاّ أَيادي الغَيْب آمَنْ بِآلِهْةِ العِشِق، مَدُّوا أَصَابِع مِنْ عِمِرْ عَ الْخُنْصُرِ اتْدّحْرَجْ زََهِرْ
حُبّي إِلِكْ ضَبْضَبْ دَوَاوينِ الشِّعِرْ خَبّى الوَتَرْ تَحْتِ الصَّخِرْ بَحْبَشْ عَ قَمْحات الشِّتي ، زقُّون إِلِك حبِّة ورا حبِّة لمَّا تِعِبْ نَادَاكي تَ تْضِمِّي الجِرِحْ لاقاكي مَ تْزِقِّي الْقَمِحْ
حُبّي إِلِكْ ملاّ الحِرِشْ غِزْلانْ عِطشانة تِسْقيه بِعْيونا طُمُوحُِ وْدَمّ إيْدو عَ قَلْبو عْلَيْها مِنْ دِيب الْعَطَشْ والجوعْ قَرَّبْ عَ نَبْع الميّ تَ يْعبّي
بْقَلْبو لَمَحْ في ديب مِتْخَبّي
حُبّي إِلِكْ ما كان فيه يْعيش لَوما الشِّعر مَ يْرِدّ لَجْناحو الفَضَا حُبّي إِلِكْ هوِّي أَنا، عَصْفور وِفْراشة وْنَمِلْ حتّى انْ قََلََبْ وَقْتِ الْمَعَارِكْ ديب بْصِدْرِك ع آخِر هَالْمَسَا بيْطيب

الأربعاء، تشرين الثاني ٠٢، ٢٠٠٥

بيمرق عليّي العيد

بيمرق عليي العيـد صوتي منجرح.......ما في حدا ت عايدو إلا الصدى ما في أهل عدّون ع صابيعي الصبح......ت يكمّـلوا خرجيتي ورد وندى لا وْشوش تضحك ضحكتا بلون القمح...لا قْـلوب تتصافى وأماني تنهدى بْنشقى بهالغربة تَ نِتْلاقى الفـرح.......لمّـا بْيِجي يوم الفرح ما في حـدا يا ريت لو إرجع طفل عمري هني......وكل الْ جنيتو يروح يدريه المدى

الثلاثاء، تشرين الثاني ٠١، ٢٠٠٥

حب من طرف واحد

شو همّ لو حبيت ماانْحبيت نفس العِطِرْ بالليل بيسافر نفس الوَتَرْ مَشْدود ع الآخر شي تِلْمِسو بيْجِنّ بيرَتِّل شِعِر نفس القَصَبْ مَبْحوح ما بْتعرفْ كنّو مَ يشكي للقَدَرْ ولاّ مَ يستَقْبِلْ مَطَرْ يِمْكِن إذا بِزْعَل عَ شي إنّك إِنِتْ برّات هالجنّة ما تحسّ شو عم حسّ إنك ما تِسْتَطْعِمْ مَعي هالسِّكَّر الرّشّو الهوى ع شْفاف إيّامي إنك ما تَعْرِفْ يا قَمَرْ شو بْشوف بِبْنامي كَنّك ما دِقْتِ الحبّ بِدعيلك بِنَارِ العِشْق روحك حَرَام تْضَلّ بردانة وقتا إذا بْتنحَبّ.. ما بْتِنْحبّ صدّق يا أغلى الناس ما في فَرْق

الجمعة، تشرين الأول ٢٨، ٢٠٠٥

حب عابر

كانِ الْعِشِق يَوْما مْعَذّبْني قاطِعْ عَنِ وْراقي الْهَوا وِالضّو جيتي بْطريقي بْنَفْسَجة وِمْتَوَّجة بالشَّوْك أيّا طريقٍ لْ وَصَّلِك عَ جْنَيْنِةِ جْروحي؟ أيّا حنينِ لْ سلَّمِكْ روحي؟ مِنْ عَلَّمِك.. مِنْ وَصَّلِكْ عِنْدي؟ أيّا زَهِر.. أيّا عِطِر.. أيّا رَوايحْ هيل وَدّوكي؟ ت غفيتي ع زندي عم بسأل وبعرف مَ رَحْ أعْرِف بَسِّ لْ بَعِرْفو اللّيل مِنْ وَقْتا انْدلق عبّا الْفَجِر كاسات من خَمْري وبنار من جَمْرِ الهوى دوّب - ولو نتفة - تَلِجْ عِمْري

الثلاثاء، تشرين الأول ٢٥، ٢٠٠٥

مجبور يومي بالأمل

كنا م نستنّى العشب جابوا الحرب كنا م نستنّى الشتي جابوا الطمي يبّس صِدِرْ عِشتار تمّوز انْخصى هدّوا الجِسِر زتّوا الحِلِم بالبير نحْروا اللي جرَّب ينْتِخِي يرخي الحَبِلْ هِرْبت غيوم مخصّبة.. سدّوا السما ما عاد في مَنفد متل الفرس هربانه صرنا بْلا طريق وْلا مدى حتى إذا مرّات نتلفّت ورا ما في حدا
إلا كَلِب جربان م يفتّش ع عضمة بالخراب شي فتّحوا بواب السِّجِن هجّت بشر.. فاتت بشر نفْس الوجوه الكالحة ونفس السراب شي فتّحوا بواب الوطن فاتت بشر.. هجّت بشر شي فتّحوا بواب الإله تْبَهدلوا الضّحكات ع شفاف الرباب وتزنّرت سالومي بالساطور والعفّة صفّت مسافات النفي أكبر
...
...
... بس الحقيقة الباقية بتضل إني أنا بقيان إتْلاقى بْبَشَر متلي في عندون وعندي أمل ت نعيش أو ت نموت حتى نعيش

السبت، تشرين الأول ٢٢، ٢٠٠٥

هجرة

في شي غلط كِلْشي غلط يِمْكِنْ بسِّ الْغلط فوق الغلط خلاّني لاقي الصحّ خلاّني أعرف ليشْ جِلْجامِشْ سَلَكْ درْبِ الْعَتِم تَ بْقلبو لاقى الضوّ إنتي بتعرفيني إذا بدّي لَبَنْ عَصْفور رَحْ لاقي وقت الْ مَ بدّي موت رح بِبْقى، وْأنا باقي لكن إذا بلّش حنين الغيم ينساني وِتْحَرْطَموا مْواجي ع صخْرات الصَّبِرْ ما ضلّ ع كْمامي عِطِرْ وقتا رَحِ بْقلِّك خلص ما عاد بقّى بهالعُمِرْ إيّام تستاهل غلط *** طيِّب إذا إنتي مَ عد بدِّك حدا حدِّك حتى اللّي كانوا يصابِروا قدِّك.. مَ عَدْ بدِّك شو بسوّي بِشْروشي لَكَنْ شو بِعْمُلِ بْكفّي اللي ما لاقت قمِح شو بعْمُلِ بْدمِّي اللي ما لاقى جرِح شو بعمل بليلي اللي ما لاقى الصِّبِح مو باقي إلاّ صوت دعْساتي لآخرْ هالعَتِم ماشي ع ضوّ نْجوم ذاكرْتي صفِّط صُوَرْ وِذْنوب ومشاوير وِعْيون مَ تْشتّي *** حزني أنا بهالليل من حزنك خوفي مِتِل خوفك نبضي صدى نبضِك سامع أنين الريح ع بْوابي شفتي إذا ما تْسَكَّرِ الشِّباك ع الآخر كيف الهوا بيئِنّ ع طْرافو متل الولد ياللي انسرق منّو الفرح صفّي نهر مالو أرض، مالو سما، مالو حدا حتى الحضن، بعدو الحضن، بعدو الحضن يِصْفى صَخِرْ داشر بِهالنهر اللي ما بيعرف مدى

الأربعاء، تشرين الأول ١٢، ٢٠٠٥

ورق

قِـلــتــي: خــلـــص كلشي انكتب بيناتنا ماضي ومرق كل اللـي باقـي هلّق شويّة ورق
رح إحرقون
ونشـرتـي مـوتـي ع الــورق مــن يومـتـا قلـبـي احـتـرق وبـمـطـرحـو اتـعـبّــى ورق

الاثنين، تشرين الأول ١٠، ٢٠٠٥

يا شامة دليني ع طريق الشام

يا شامة دلّيني .... عَ طَريق الشّام
عَ تْرابا ودّيني ... أَحْلى مْنِ الأحلام
***
رِدّيني لَزْهوري .... لَعْصافير الدّوري
لاقي الوَرْدِ الجوري .... إشكيلو الإيّام
***
ردّيلي الزَّيْتونة .... وِوْراق اللَّيْمونة
هالشَّوْقِ البِعْيوني ... غَنّيلو تَ يْنام
***
زادوا سْنينِ فـْراقي ... وما بَعْرِفْ شو باقي
حتّى إِرْجَعْ لاقي ... أَحْبابي يا شــــــــــــام
***
يا شامة دلّيني .... عَ طَريق الشّام عَ تْرابا ودّيني ... أَحْلى مْنِ الأحلام
***

الأربعاء، أيلول ٢٨، ٢٠٠٥

من وحي أبو علي بودلير

من زمن طويل كنت أقرأ بودلير (أزهار الشر) وخطرت لي ترجمته بشكل شعر، ولكني هذه الأيام بعد أن أعدت القراءة، أشعرني بودلير أنه زجال منبري لمن يود قراءة الأصل بالفرنسية وترجمته الانجليزية، هاهو الرابط وهاهو اقتباسي : بْليلة تغنّى الخمر جوّه الخوابـي وقـال
رغم الحبس والأسى وبرد الحجر عندي من ضوِّ روحي أنـا بهديـك هالمـوّال
يا رفيق ما لو حدا حبّـو صـدق قـدّي *** سقيوا كرمهم عرق ودموع أحلى النـاس
بعرف أنا ع العنب شو جدّوا واجتهـدوا تعبوا ت وهبوا حياتي روح من ألمـاس
كرمال عينون أنـا المعـروف رح ردّو *** قديش بفـرح إذا دمّـي انهمـر شـلاّل
جوّه صدر منهلك تعبـان مـن شغلـو ما عاد إرضى البرد بجرار من صلصال
بدّي بصدرك انقبر مافـي قبـر متلـو *** كرمال يضْوي الفرح بعيون مين حبّـك
رجِّع لتمّ الصبي بسمـة طفـل فرحـان رح صير ترياقك ورجّـع دفـا قلبـك
سلّم حياتي إلك يا رفيقـي يـا إنسـان *** بجوفك يا شاعر ع أكل الآلهة مفطـور
دمي انهمر بالشعر فكرك نـزل شـلال وحدو العشق للشعر ببدر شتايـل نـور
تطرح ورد للسما يعلا ت خـدّا يطـال
***
قصيدة أخرى، وربما يكون هناك قصائد قادمة، هي طائر القطرس، تجدون الأصل على هذا الرابط، وها هو اقتباسي:
إيام أهل البحر بدّون ت يتسلوا... بيصيّدوا القطرس طْيور البحر هالجانحا بعرض السما، بيتسابقوا بهالجوّ بيضلهون، ما بيزهقوا، عم يلحقوا الأسفار.. خلف السفينة المارقة فوق الألم والنوّ *** أول ما توقع هالمُلُوك الجوّ ع رصيف السفن شو مبهدلة شوضعيفة بتصفّي حتى جناحا الأبيض الجبّار بيصفّي سجن ما بيتركا خطوةْ مشي تكفّي *** ما أضعفو وشو كان فوق السّما كلشي إلو ما أبشعو وشو كان من قبل ما يوقع حلو بحّار بيطفّي ع منقار الضحيّة نار غليونو وتاني ع مشيو بيضْحك وبيقلّد جنونو *** متلك أمير الغيم هالشاعر وسط العواصف ما سأل عن شي لكن ع هالأرض انتفى حولو الضحك داير وجْوانحو ال قدّ السما عم تمنعو يمشي ***

الجمعة، أيلول ٢٣، ٢٠٠٥

من وحي أشعار أطفالي

هي مقاطع صغتها من كلمات وعبارات قالوها وأبدعوها.. طبعاً، أطفالي لا يكتبون الشعر، ولا يعرفون حتى كلمة الشعر، ولكن بين الفينة والأخرى يقولونه دون أن يدركوا ذلك: - أمي - ع شغلك روحي يا إمي أنا كبرت وصرت بعرف بَعِدْ مَ تخلّصي شغلك أكيد بترجعي إمي *** - جدّو - يَ بيّي جدّي في عندو شجر زيتون وصنوبر إلو الوردات والتلة يَ مَ حْلى عيشتو جدّو *** - مرجوحة - شفت ببنامي مرجوحة وأنا مَ تْمرجح وغنّي إجا بيّي دفشني شوي لجنب الغيمة وصّلني
***

الجمعة، أيلول ١٦، ٢٠٠٥

بين الشعر والغناء

هل يمتلك الشعر العامي من الأدوات ما يمكّنه من الوصول إلى تقديم مادة ثقافية شعرية ركيزتها الأولى هي الصورة والتعبير؟ أم أنه سيظل مراوحاً في منطقة الفن الشعبي المرتبط تحديداً
بالموسيقى المباشرة، بالشكل المعروف الذي يحض على الغناء والطرب؟؟ بداية، للموضوع شقان: الشق الأول هو موضوع المزاوجة بين الشعر (المحكي في حالتنا)
والموسيقى بأوزانها وإيقاعاتها الناظمة للحروف والقوافي والكلمات، والتي تتبع أوزاناً
عروضية تختلف في صرامتها بين التفعيلات المجزأة والبحور الشعرية المعروفة. الشق الثاني، حول قدرة اللهجة المحكية، وبغرار الفصحى، على تكوين مادة شعرية جديدة لا ترتبط شرطاً بالموسيقى المباشرة. في الشق الأول، اسمحوا لي أن أبدي دهشتي من هذا التطرف الذي أراه من بعض شعراء
الحداثة إزاء مزاوجة الشعر بالموسيقى التقليدية، تلك التي تتطلب من صائغ الكلمات أن
يضعها في قالب من الصنعة موزون ومقفّى. ودهشتي لا تتأتى من إيماني بضرورة وجود هذه
المزاوجة، بل من ثقتي بأن الجيد من الشعر يمكنه أن يأخذ أي قالب، سواء ارتبط هذا الشعر
بالتفعيلة والوزن أم تحرر منها
طبعاً، لا أتحدث هنا عن أشعار هي في النهاية صف كلمات بشكل رياضي تخرج علينا في
النهاية بشكل قصيدة، وهي أبعد ما تكون عن الشعر. لاحظوا معي أن صف الكلمات بشكل حر
فيما يشبه القصيدة الحديثة وارد أيضاً. العبرة إذاً ليست في الشكل، بل في المضمون. في الشعر المحكي، كما في الشعر بالفصحى، هناك قصائد مغناة تذوب رقة وانسياباً، وتقدم
مادة شهية للفكر بالرغم من ارتباطها الوثيق بالوزن، لا بل حتى بالتفعيلة العروضية، ولعل التجربة المصرية في هذا المجال هي الأقوى والأبرز. كمثال على هذه القصائد، سأضع مقطعاً من قصيدة للشاعر مجدي نجيب من ديوان صهد الشتا: مركب ورق .. خدني معاه .. طفت ف قلق وشربت آخر الليل عرق ورجعت كلمه ف وش دنيا من نحاس صدّت عليا بسمتي برضك أنا ..؟! لكن خسرت الريح وصاحبي و القمر وخسرت حتى حسرتي كما نلاحظ، فالشعر هنا يلتزم بالتفعيلة (مستفعلن)، ويلتزم بالقافية، ولكن هيهات أن تكون هذه الأبيات مجرد صف كلمات أو مجرد دعوة تقليدية للطرب بطرقه التقليدية المعروفة. بل ربما من الطريف هنا أن أذكر أن أشهر الأغاني المسلوقة التي نعرفها، والتي وضعها
كتاب للأغاني لا يمتون للشعر بصلة، لا تلتزم في حقيقة الأمر إلا بقافية مصطنعة، وأوزانها
مكسورة تماماً، وتعتمد في تلحينها على مطمطة بعض الحروف والمقاطع، وهذه عموماً
أغنيات وكلمات لا تعمر طويلاً. في المقابل، بقيت في ذاكرتنا جميعاً أغنيات كتبها شعراء ممتازون كرائعة ميشال طراد
( رح حلفك بالغصن يا عصفور) ، والتي غناها كما هو معروف الرائع وديع الصافي، وهي
قصيدة موزونة، تتبع مجتزئات بحر الرجز أيضاً.)تجدون على هذا الرابط تحليلاً ممتازاً لهذه
الأغنية من جهة البناء الشعري والموسيقي) نصل الآن إلى الشق الثاني: هل ارتباط القصيدة المحكية بالموسيقى إلزامي لهذا الحد؟ وهل خلا ديوان العامية من تجارب
تركّز على الفكرة والصورة والموسيقى الداخلية، ولو على حساب الموسيقى التقليدية بما تتطلبه
من التزام بالوزن والقافية. أعود إلى كنز مجدي نجيب، فأضع بين يديكم هذه الكلمات: حبلوا ف سابع يوم .. مش تاسع شهر وف كل جنازه .. اتلموا جنب الميت .. ولا شاوروا ف يوم ع البطن يمكن كانت بنت ..؟؟ لأ .. كان واد .. كان عيّل عمره ما راح الكُتاب لكن بيموت م الحرف حبلوا ف سابع يوم .. مش تاسع شهر؟؟ ولا شاوروا ف يوم ع البطن يمكن كانت ليله ف حضن القهر الخوف عيّل ولدوه الرجّاله ؟؟ إزاي ..؟ ماعرفش هل يستطيع أحد أن يدّعي أن هذه الصور الرائعة قد خضعت لقيود الوزن والقافية؟؟ أليس
العكس هو الأصح؟؟ وأن الإحساس بالوزن، وورود القافية جاءا فقط في المكان الذي لا يحول
دون إظهار الصورة؟؟ من تجربتي القصيرة والمتواضعة، لاحظت أمراً نغّص عليّ فرحتي القصيرة ببعض النصوص
التي كتبتها (وهي عموماً باللهجة المحكية)، هذا الأمر هو أنني لم أستطع أن أصوغها في لغة
أخرى دون أن أفقدها ما لا يقل عن خمسين بالمئة من قربها من الشعر!! أذكر أني قرأت يوماً أن مسألة الترجمة هذه كانت من العوامل التي حفزت بعض شعراء الحداثة
على الخروج من سطوة اللغة، والتركيز على بدائل أشد ثباتاً. منذ وقت ليس بطويل، قرأت بعض أشعار أدونيس باللغات الثلاث، ولا أعلم إن كان هو أم آخرون
من قاموا بالترجمة، ولكن النصوص كانت كلها تفيض شعراً، والمثير للدهشة أكثر أن الترجمة
كانت شبه حرفية!!! أعتقد أن جزءاً من هذا التناقض بين الشعر والغناء هو مع الموسيقى، ومع الغناء تحديداً، قبل أن يكون مع الشعر، فالغناء العربي لم يخرج بعد من قوقعة المطرب والكورس، المغني
والمرددين، وهذا ما يخلق دعوة دائمة إلى صوغ قصيدة تستجدي هذا الأسلوب. يقال أن سيد درويش كان يلحّن مقالات الجرائد، ولا أظن أن الأذن تنتبه إلى أن أغنية المحبة التي شدت بها فيروز هي نثر صرف كما هو معروف. فهل هذا العناق المؤجل بين الشعر (بصرف النظر عن لغته) وبين الغناء، هو في النهاية رهن لتطور الذوق الغنائي والموسيقي، وظهور أشكال جديدة ثورية ترفضها حتى الآن الأذن العربية؟ وددت أن أنوّه في هذا الصدد إلى تجربة فريدة وجميلة لم أكن على اطلاع كاف عليها لولا أن
شاهدت صدفة بالأمس ريبورتاجا ً مطوّلاً عنه، ثم بحثت في الانترنت، فوجدت ما أدهشني ولربما

الثلاثاء، أيلول ١٣، ٢٠٠٥

رقص

مو معصمك لأ شي إله من السِّكِر دودَخ م َ يترنَّح وِعَ إصبعو راسي مَ يتمرجح ناطر أنا ت كفّك يزتِّ الزّهر يا بترفعيني ع السما يا بتشلحيني ع الجمر *** حبّة مسك خلّيني سرسب من دفا جيدك ع كتفك ع الصدر يرميني نهدك ع الخصر.. عجِّل هدّي ع تلّ من السّحِر إحتار لو كمِّل إحتار لو إرجع قضِّي مع "الضُم ضُم" شي برمة خصر أوّل ما ينقر "تك" إتلاشى *** إبهام إجرِك يرسم مواج البحر ويهيم باللوحة تتمايلي تصطف ع زنودك طيور مشكّلة تشرب عرق جسمك خمر *** بين الندى والليل في صحبة عمر شو تمشوروا بشعرك سوا جنّ الشعر لزّق ع خدّك بوّسو وانسلّ ع الشفّة خصلات بدّون يلحقوا مهبّ الهوى وخصلات بيحبوا الأسِر

السبت، أيلول ١٠، ٢٠٠٥

بعد الصخر

بعْد الصّخِر بكتير.. ودّاني درب جرْوَح بَطِن كفّو الدّهِر غِلّيت بالغاب وتهت..
* * *
مشِّي معي، بوغْنان، ت نحوِّش عِطِر ت نعفِّر الدوّام، نشويه المسا نحنا ومَ نطحن ذاكِرة للريح، ونْحمِّص ع هالصّوبا شِعِر
* * *
نَفْنَفْ على كْتافي الشِّتي خشخش تحت إجري الوَرَق عربش على تميّ العسل غطّ الحجل يشرب نَبِع كفيّ
* * * واوي ورا الدّيسة نبق
حََرْكَش ت قفّطّني
هرِّ الورد منِّي
هجّ الحجل عنِّي
زمّو
و
و
و
و
ر
فيّقِني
* * *
لأ مو حلم
وقِّف ت نحكي شويّ
قِد لو حلم
شو وصّلا
يا صاحبي
ع جيبتي
هالكمشِةِ قْرون جْدَيّ
====
غليت: دخلت
نفنف: هطول المطر الخفيف
بوغنان: زهر بري
نحوِّش: أي نقطف أو نجمع
الدوام: وهو ثمر البلوط، وهو لذيذ الطعم في جزئه المتصل بالشجر، وباقيه مر، وغالباً ما يؤكل مشوياً لتزول مرورته
الصوبا: المدفأة وسط الغرفة أيام الشتاء، وغالباً ما تعمل على المازوت
خشخش: أصدر صوتا كصوت الحبيبات ضمن الوعاء
عربش: تسلّق
غط: هبط، وتقال عن الطائر
واوي: وهو الثعلب
الديسة: شجر شوكي بري
نبق: ظهر بغتة
حركش: أصدر ضوضاء
تَ: حتى
قفطني: أي باغتني، أصابني بالذعر أو بالمفاجأة
هرّ: سقط
هج: رحل
قِد: ابتدائية في لهجة المنطقة
كمشة: قبضة أو كمية صغيرة
قرون جدي: نبات بري من البقوليات، صغيرالحجم، ينمو بجانب الصخور في الأماكن الظليلة والرطبة

الجمعة، أيلول ٠٩، ٢٠٠٥

هدّي يا هالإيام

هدّي يا هالإيام... لا تركضي فيّي خايف لَ شمسي تنام... ما تشرق عليّي هدّي ت قضّي نهاري عم غنّي هدّي ت خلّي مسكني جنة هدّي ت ترويني حبيبتي وترتوي مني هدّي ت شوف زغيري عم يكبر هدّي ت ضمّو وبوّسو أكتر هدّي ت إرجع بالعمر متلو صبي زغيّر هدّي ت مرّ نهار ع إمي طعمةّ عروس السكّر بتمّي هدّي ت حوّش من حضن ورداتا شي ضمّة هدّي ت ستّي تكمّل القصّة بين الحرف والحرف في غصّة هدّي ت أعرف جدّي يوم الغاب شو وصّى هدّي ت زور الصخرة مع بيّي عرِّج ع درب حجارو مدريّة إركع ت كفّو تعطِّر الوردات حِنِّيّة هدّي يا هالإيام... لا تركضي فيّي خايف لَ شمسي تنام... ما تشرق عليّي

الثلاثاء، أيلول ٠٦، ٢٠٠٥

زمقاع

الصورة استعرتها مع الشكر من موضوع جميل هنا والزمقاع هو حشرة الزيز قصة الزمقاع معنا، نحن الصبية، كانت مؤلمة، فهو حشرة رائعة الجمال ذات رأس ذهبي، كنا نسرقه من الشمس ونضعه في علبة كبريت، ثم نعلقه من رقبته بخيط ونتركه يطير لنستمتع به، إلى أن يموت بعد قليل - مع الأسف الشديد -ذلك الصبي يمارس عليّ اليوم نفس الهواية الشيطانية مسلوخ عن حلمي فقت كل اللي علّق بالدّبِق زِمْقاع بعد الشمس والفيّ والنسمات عصّوا دهب راسو ببرد علبة وبخيط علّق رقبتو بإيدو الطفل لعبة كلاّ عصر يمكن شي كمشة ليل وبيسكت جناحو الورق وبيزعل عليه الصبي وبينام وبيحلم

الاثنين، أيلول ٠٥، ٢٠٠٥

رحيل

غزّ العَلَم بالتلج، ما ارتجّ الضّجَر
مرّه بعد مرّه انقهَر
لفّ الهوى بْكوفيِّتو الحمرا
نشّب ع عين الشمس بجناحو الشمِع
والبيّ شردق بالدمع
======
غزّ: غرز
نشَّب: طار كالسهم
شردق أو تشردق: عندما تدخل اللقمة (أو الدمعة) خطأً في مجرى التنفس