الجمعة، أيلول ١٦، ٢٠٠٥

بين الشعر والغناء

هل يمتلك الشعر العامي من الأدوات ما يمكّنه من الوصول إلى تقديم مادة ثقافية شعرية ركيزتها الأولى هي الصورة والتعبير؟ أم أنه سيظل مراوحاً في منطقة الفن الشعبي المرتبط تحديداً
بالموسيقى المباشرة، بالشكل المعروف الذي يحض على الغناء والطرب؟؟ بداية، للموضوع شقان: الشق الأول هو موضوع المزاوجة بين الشعر (المحكي في حالتنا)
والموسيقى بأوزانها وإيقاعاتها الناظمة للحروف والقوافي والكلمات، والتي تتبع أوزاناً
عروضية تختلف في صرامتها بين التفعيلات المجزأة والبحور الشعرية المعروفة. الشق الثاني، حول قدرة اللهجة المحكية، وبغرار الفصحى، على تكوين مادة شعرية جديدة لا ترتبط شرطاً بالموسيقى المباشرة. في الشق الأول، اسمحوا لي أن أبدي دهشتي من هذا التطرف الذي أراه من بعض شعراء
الحداثة إزاء مزاوجة الشعر بالموسيقى التقليدية، تلك التي تتطلب من صائغ الكلمات أن
يضعها في قالب من الصنعة موزون ومقفّى. ودهشتي لا تتأتى من إيماني بضرورة وجود هذه
المزاوجة، بل من ثقتي بأن الجيد من الشعر يمكنه أن يأخذ أي قالب، سواء ارتبط هذا الشعر
بالتفعيلة والوزن أم تحرر منها
طبعاً، لا أتحدث هنا عن أشعار هي في النهاية صف كلمات بشكل رياضي تخرج علينا في
النهاية بشكل قصيدة، وهي أبعد ما تكون عن الشعر. لاحظوا معي أن صف الكلمات بشكل حر
فيما يشبه القصيدة الحديثة وارد أيضاً. العبرة إذاً ليست في الشكل، بل في المضمون. في الشعر المحكي، كما في الشعر بالفصحى، هناك قصائد مغناة تذوب رقة وانسياباً، وتقدم
مادة شهية للفكر بالرغم من ارتباطها الوثيق بالوزن، لا بل حتى بالتفعيلة العروضية، ولعل التجربة المصرية في هذا المجال هي الأقوى والأبرز. كمثال على هذه القصائد، سأضع مقطعاً من قصيدة للشاعر مجدي نجيب من ديوان صهد الشتا: مركب ورق .. خدني معاه .. طفت ف قلق وشربت آخر الليل عرق ورجعت كلمه ف وش دنيا من نحاس صدّت عليا بسمتي برضك أنا ..؟! لكن خسرت الريح وصاحبي و القمر وخسرت حتى حسرتي كما نلاحظ، فالشعر هنا يلتزم بالتفعيلة (مستفعلن)، ويلتزم بالقافية، ولكن هيهات أن تكون هذه الأبيات مجرد صف كلمات أو مجرد دعوة تقليدية للطرب بطرقه التقليدية المعروفة. بل ربما من الطريف هنا أن أذكر أن أشهر الأغاني المسلوقة التي نعرفها، والتي وضعها
كتاب للأغاني لا يمتون للشعر بصلة، لا تلتزم في حقيقة الأمر إلا بقافية مصطنعة، وأوزانها
مكسورة تماماً، وتعتمد في تلحينها على مطمطة بعض الحروف والمقاطع، وهذه عموماً
أغنيات وكلمات لا تعمر طويلاً. في المقابل، بقيت في ذاكرتنا جميعاً أغنيات كتبها شعراء ممتازون كرائعة ميشال طراد
( رح حلفك بالغصن يا عصفور) ، والتي غناها كما هو معروف الرائع وديع الصافي، وهي
قصيدة موزونة، تتبع مجتزئات بحر الرجز أيضاً.)تجدون على هذا الرابط تحليلاً ممتازاً لهذه
الأغنية من جهة البناء الشعري والموسيقي) نصل الآن إلى الشق الثاني: هل ارتباط القصيدة المحكية بالموسيقى إلزامي لهذا الحد؟ وهل خلا ديوان العامية من تجارب
تركّز على الفكرة والصورة والموسيقى الداخلية، ولو على حساب الموسيقى التقليدية بما تتطلبه
من التزام بالوزن والقافية. أعود إلى كنز مجدي نجيب، فأضع بين يديكم هذه الكلمات: حبلوا ف سابع يوم .. مش تاسع شهر وف كل جنازه .. اتلموا جنب الميت .. ولا شاوروا ف يوم ع البطن يمكن كانت بنت ..؟؟ لأ .. كان واد .. كان عيّل عمره ما راح الكُتاب لكن بيموت م الحرف حبلوا ف سابع يوم .. مش تاسع شهر؟؟ ولا شاوروا ف يوم ع البطن يمكن كانت ليله ف حضن القهر الخوف عيّل ولدوه الرجّاله ؟؟ إزاي ..؟ ماعرفش هل يستطيع أحد أن يدّعي أن هذه الصور الرائعة قد خضعت لقيود الوزن والقافية؟؟ أليس
العكس هو الأصح؟؟ وأن الإحساس بالوزن، وورود القافية جاءا فقط في المكان الذي لا يحول
دون إظهار الصورة؟؟ من تجربتي القصيرة والمتواضعة، لاحظت أمراً نغّص عليّ فرحتي القصيرة ببعض النصوص
التي كتبتها (وهي عموماً باللهجة المحكية)، هذا الأمر هو أنني لم أستطع أن أصوغها في لغة
أخرى دون أن أفقدها ما لا يقل عن خمسين بالمئة من قربها من الشعر!! أذكر أني قرأت يوماً أن مسألة الترجمة هذه كانت من العوامل التي حفزت بعض شعراء الحداثة
على الخروج من سطوة اللغة، والتركيز على بدائل أشد ثباتاً. منذ وقت ليس بطويل، قرأت بعض أشعار أدونيس باللغات الثلاث، ولا أعلم إن كان هو أم آخرون
من قاموا بالترجمة، ولكن النصوص كانت كلها تفيض شعراً، والمثير للدهشة أكثر أن الترجمة
كانت شبه حرفية!!! أعتقد أن جزءاً من هذا التناقض بين الشعر والغناء هو مع الموسيقى، ومع الغناء تحديداً، قبل أن يكون مع الشعر، فالغناء العربي لم يخرج بعد من قوقعة المطرب والكورس، المغني
والمرددين، وهذا ما يخلق دعوة دائمة إلى صوغ قصيدة تستجدي هذا الأسلوب. يقال أن سيد درويش كان يلحّن مقالات الجرائد، ولا أظن أن الأذن تنتبه إلى أن أغنية المحبة التي شدت بها فيروز هي نثر صرف كما هو معروف. فهل هذا العناق المؤجل بين الشعر (بصرف النظر عن لغته) وبين الغناء، هو في النهاية رهن لتطور الذوق الغنائي والموسيقي، وظهور أشكال جديدة ثورية ترفضها حتى الآن الأذن العربية؟ وددت أن أنوّه في هذا الصدد إلى تجربة فريدة وجميلة لم أكن على اطلاع كاف عليها لولا أن
شاهدت صدفة بالأمس ريبورتاجا ً مطوّلاً عنه، ثم بحثت في الانترنت، فوجدت ما أدهشني ولربما

الثلاثاء، أيلول ١٣، ٢٠٠٥

رقص

مو معصمك لأ شي إله من السِّكِر دودَخ م َ يترنَّح وِعَ إصبعو راسي مَ يتمرجح ناطر أنا ت كفّك يزتِّ الزّهر يا بترفعيني ع السما يا بتشلحيني ع الجمر *** حبّة مسك خلّيني سرسب من دفا جيدك ع كتفك ع الصدر يرميني نهدك ع الخصر.. عجِّل هدّي ع تلّ من السّحِر إحتار لو كمِّل إحتار لو إرجع قضِّي مع "الضُم ضُم" شي برمة خصر أوّل ما ينقر "تك" إتلاشى *** إبهام إجرِك يرسم مواج البحر ويهيم باللوحة تتمايلي تصطف ع زنودك طيور مشكّلة تشرب عرق جسمك خمر *** بين الندى والليل في صحبة عمر شو تمشوروا بشعرك سوا جنّ الشعر لزّق ع خدّك بوّسو وانسلّ ع الشفّة خصلات بدّون يلحقوا مهبّ الهوى وخصلات بيحبوا الأسِر

السبت، أيلول ١٠، ٢٠٠٥

بعد الصخر

بعْد الصّخِر بكتير.. ودّاني درب جرْوَح بَطِن كفّو الدّهِر غِلّيت بالغاب وتهت..
* * *
مشِّي معي، بوغْنان، ت نحوِّش عِطِر ت نعفِّر الدوّام، نشويه المسا نحنا ومَ نطحن ذاكِرة للريح، ونْحمِّص ع هالصّوبا شِعِر
* * *
نَفْنَفْ على كْتافي الشِّتي خشخش تحت إجري الوَرَق عربش على تميّ العسل غطّ الحجل يشرب نَبِع كفيّ
* * * واوي ورا الدّيسة نبق
حََرْكَش ت قفّطّني
هرِّ الورد منِّي
هجّ الحجل عنِّي
زمّو
و
و
و
و
ر
فيّقِني
* * *
لأ مو حلم
وقِّف ت نحكي شويّ
قِد لو حلم
شو وصّلا
يا صاحبي
ع جيبتي
هالكمشِةِ قْرون جْدَيّ
====
غليت: دخلت
نفنف: هطول المطر الخفيف
بوغنان: زهر بري
نحوِّش: أي نقطف أو نجمع
الدوام: وهو ثمر البلوط، وهو لذيذ الطعم في جزئه المتصل بالشجر، وباقيه مر، وغالباً ما يؤكل مشوياً لتزول مرورته
الصوبا: المدفأة وسط الغرفة أيام الشتاء، وغالباً ما تعمل على المازوت
خشخش: أصدر صوتا كصوت الحبيبات ضمن الوعاء
عربش: تسلّق
غط: هبط، وتقال عن الطائر
واوي: وهو الثعلب
الديسة: شجر شوكي بري
نبق: ظهر بغتة
حركش: أصدر ضوضاء
تَ: حتى
قفطني: أي باغتني، أصابني بالذعر أو بالمفاجأة
هرّ: سقط
هج: رحل
قِد: ابتدائية في لهجة المنطقة
كمشة: قبضة أو كمية صغيرة
قرون جدي: نبات بري من البقوليات، صغيرالحجم، ينمو بجانب الصخور في الأماكن الظليلة والرطبة

الجمعة، أيلول ٠٩، ٢٠٠٥

هدّي يا هالإيام

هدّي يا هالإيام... لا تركضي فيّي خايف لَ شمسي تنام... ما تشرق عليّي هدّي ت قضّي نهاري عم غنّي هدّي ت خلّي مسكني جنة هدّي ت ترويني حبيبتي وترتوي مني هدّي ت شوف زغيري عم يكبر هدّي ت ضمّو وبوّسو أكتر هدّي ت إرجع بالعمر متلو صبي زغيّر هدّي ت مرّ نهار ع إمي طعمةّ عروس السكّر بتمّي هدّي ت حوّش من حضن ورداتا شي ضمّة هدّي ت ستّي تكمّل القصّة بين الحرف والحرف في غصّة هدّي ت أعرف جدّي يوم الغاب شو وصّى هدّي ت زور الصخرة مع بيّي عرِّج ع درب حجارو مدريّة إركع ت كفّو تعطِّر الوردات حِنِّيّة هدّي يا هالإيام... لا تركضي فيّي خايف لَ شمسي تنام... ما تشرق عليّي

الثلاثاء، أيلول ٠٦، ٢٠٠٥

زمقاع

الصورة استعرتها مع الشكر من موضوع جميل هنا والزمقاع هو حشرة الزيز قصة الزمقاع معنا، نحن الصبية، كانت مؤلمة، فهو حشرة رائعة الجمال ذات رأس ذهبي، كنا نسرقه من الشمس ونضعه في علبة كبريت، ثم نعلقه من رقبته بخيط ونتركه يطير لنستمتع به، إلى أن يموت بعد قليل - مع الأسف الشديد -ذلك الصبي يمارس عليّ اليوم نفس الهواية الشيطانية مسلوخ عن حلمي فقت كل اللي علّق بالدّبِق زِمْقاع بعد الشمس والفيّ والنسمات عصّوا دهب راسو ببرد علبة وبخيط علّق رقبتو بإيدو الطفل لعبة كلاّ عصر يمكن شي كمشة ليل وبيسكت جناحو الورق وبيزعل عليه الصبي وبينام وبيحلم

الاثنين، أيلول ٠٥، ٢٠٠٥

رحيل

غزّ العَلَم بالتلج، ما ارتجّ الضّجَر
مرّه بعد مرّه انقهَر
لفّ الهوى بْكوفيِّتو الحمرا
نشّب ع عين الشمس بجناحو الشمِع
والبيّ شردق بالدمع
======
غزّ: غرز
نشَّب: طار كالسهم
شردق أو تشردق: عندما تدخل اللقمة (أو الدمعة) خطأً في مجرى التنفس

الأحد، أيلول ٠٤، ٢٠٠٥

قضوضة الزعتر

نص السما رْمادي نص السما أبيض والورق مالو عرْق يرقص دواير ع الشجر، ميّت وبْسينه جوّاتو جوّه الرسم قاعد صبي براسين غافي بفيّ التين تمّو مجلغم من أتر قضّوضة الزعتر تارك لبكره أطيب القضمات فاق الصبي سمسم ع إجر بسينتو اللي فوق والريح طفشت بالخبز والمشهد تشربك والمشهد تحرّك
=====
عرق الورقة هو الساق الذي يصلها بالغصن
بسينة: قطة
تمّو: فمه
مجلغم: متسخ أو ملطخ بشكل فوضوي
قضوضة: صندويشة ... أو الشاطر والمشطور..الخ
الزعتر: هو نبات بري يصنع منه بخلطه مع السمسم والسماق، ثم يرش ضمن القضوضة، ليأكله الأولاد بعد دهن الخبز بزيت الزيتون
تشربك: اختلط

هروب غير موفق

أنا رايح لا تشتقلي لا تغمزلي لا تغريني بقوافي ما إلا شغلة ولا عملة خلص ما عد بقى في شي خرج ينقال لشو يا حرفي تتلغبص بهالموّال كلام الإنس مو شغلي كلام الجن أهين لي إذا الركبان ما بقّوا إلك معنى لشو المعنى كلام الغيب أهين لي كلام بيرسم الكلمة بألف معنى وبلا معنى

الثلاثاء، آب ٣٠، ٢٠٠٥

الجمعة، آب ٢٦، ٢٠٠٥

رسالة من الجنة

بتذكّرِك يا غربة الأحلام
كل ما البحر غسّل ملح جرحي بملح
بتذكّرِك
همس الشتي والجاز ومْواج الهدير
غلّوا سوا بدمّي
والكف خربش ع الورق
والخربشات تشكّلوا
موج وصدف
لما الحلم ملّ السكن
هجّوا اللي كانوا يخيّطوا حكايات
واستسلم التنّين للشاطر حسن
خلصوا الأحاجي وْهَي
قاعد م إسمع جاز قدامي الشتي
ما عاد خربش ع الورق كفّي
غطِّ الحلم
هجّ الحكي
====
هج: رحل
غط:هبط، وتقال عن الطائر

السبت، آب ١٣، ٢٠٠٥

ضاع المهد؟؟

برّه المهد وشوش حدا يمكن أنا.. يمكن صدى معقول إزرع بالفلا وكفّي أرِض معقول يسقيني الطمي وبزّ المدينة طايف بتمي عسل وِعْيون أصدق من أغاني المهد تغزلني أمل فستان أبيض من صباح الفل والزنبق معقول ما إعشق متلي أنا بيعشق عشقي بيتصدَّق بس العشق غيّة شو عرّفك ما تكون جنيّة من هالحكايا النايمة بحضن المهد تخنق حنينك والوعد وشوش حدا ضاع المهد بعدو حدا وشوش حدا ضاع المهد ضاع المهد وشوش ت خزّق مسمعي ردّ الصدى وِبْلحظتا دقّ المطر: - ضاع المهد؟؟؟ - ما ضاع يا بْنيّي - مو شايفو!! - ليكو، ليكو ببطن كفّك

الخميس، آب ١١، ٢٠٠٥

نص كاسي المنتلي عشق وضنا

نصّ كاسي المنتلي: ساعة هَنا واللي فاضي برسمو نصّ كاسي المنتلي: عشق وضنا واللي فاضي بحلمو نصّ كاسي المنتلي: كلمة صديق نصّ كاسي المنتلي: قلبي البريء نصّ كاسي المنتلي: ضوّ الطريق واللي فاضي.. واللي فاضي.. واللي فاضي... بكتمو *** يا شمس بكره اوعديني بالندى يبلّل حنيني بالبيادر من يميني بزرعي يضحك موسمو نص كاسي المنتلي: عشق وضنا واللي فاضي.. واللي فاضي.. واللي فاضي... بحلمو *** كاسي حلاّها زماني بالورود اللي هداني بيتي غنّى بالأماني والبشاير نسّموا نص كاسي المنتلي: عشق وضنا واللي فاضي.. واللي فاضي.. واللي فاضي... بحلمو *** يا صديقي ضوّي قلبي بالسّنا ترشّو ع دربي صوتك الدايب محبّة لنهاري.. مبسمو نص كاسي المنتلي: عشق وضنا واللي فاضي.. واللي فاضي.. واللي فاضي... بحلمو

الثلاثاء، آب ٠٢، ٢٠٠٥

التمثال

جوّه البَحِر شو في مَوَاويل وشِعِر شو في عرق شو في صَبِر شو في مراكب تَوَّها حِزن القمر شو في حكايا جرَّحا برد السّفر شو في بشر ملّوا السّهر ناموا بفيّ الليل يستنّوا القدر *** ما في بْحلاها كان هاك السفينة الضاع رسما من الزمان أحلى ما فيها ع البرج تمثال مدري من المرمر مدري شغل صلصال ما بينوصف مهما خيال الشاعر يودّي ما بيقدّي وصفو وِقِف حدّو الشعر ما في شعر ينقال *** قالوا اللي صنعو كانوا فنانين كانوا نوابغ كانوا خلاّقين قعدوا ليالي يشكّلوا الأشعار بالصلصال ويكوّنوا الأنغام بالمرمر حِكْيوا بَعِدْها الناس إنو الرب رشرش قِدِرْتو ع الحجر نزّل ملايكتو وأمر حطّوا بقلب المرمراية قلب *** وهيك اللي صار وكان هاك السفينة الضاع رسما من الزمان كِمْلت بحسنا وْصارِتِ مْحَطّ النظر ما في بجمالا عين شافت.. والقمر ودّى رسايل ضوّ من قلبو لهالتمثال المتل الشِّعِر يضحك مع الغيمات ويغازل النجمات ويحكي مع الشَّمس الوليدة أجمل حكايات *** وبليل ما بيعرف قَمَر هاج البَحِر كسَّر شراعات الصَّبِر والخوف كشًّر.. بيَّن نْياب الغَدِر والموت زَحْلف ع العِمِر *** دبّ الهلع بين البشر والموت عربش ع القدر صرخوا البشر: قبطان نجّينا!! قبطان قلبو من حجر خاض بمعارك وانتصر قال لون يا بحارة اصمدوا قوموا معي يا رجال ت نكسّر التمثال زتّوا الحجر للموج زتّوا الشعر زتّوا الفرح والحزن خلّوا الوحوش تكنّ *** وهيك اللي صار وكان وصارت سفينة غاب رسما من الزمان بقلبا بشر يمكن بشر ملّوا السّهر ناموا بفيّ الليل يستنّوا القدر

الثلاثاء، تموز ٢٦، ٢٠٠٥

حكاية تحدث كل يوم

منذ حوالي أربع سنوات، كنت أعمل كاستشاري برمجة في شركة اتصالات كبيرة. بعد أيام من بدء المشروع، فوجئنا بوجود شخص عريض المنكعين شلولخ، يجلس بشكل دائم
وراء حاسبه الشخصي، قريباً من القطاع الذي يعمل فيه فريق عملنا، ضمن الصالة الضخمة. لم نكن نعلم إن كان هذا الشخص من فريقنا أم لا، ونادراً ما كان أحد من مدراء ومسؤولي
المشروع يسأله عما يفعل، واستمر الأمر على هذا المنوال لعدة أسابيع، إلى أن فاجأنا
أحد المشرفين على المشروع بأن عريض المنكعين إياه سوف يعطينا محاضرة
في أساليب ضمان كفاءة منتجنا البرمجي!! بعد إظهار دهشتنا وفضولنا، أخبرنا المشرف إياه أن فابيانو (وهو اسم الشلولخ) يعمل معنا
في المشروع منذ عدة أسابيع، وأنه منكبٌّ مذّاك على دراسة موضوع ضمان الكفاءة البرمجية!!!! المهم، أتت المحاضرة، وكانت فضيحة بجلاجل، أخطاء بالجملة، كلام شخص لا يعرف
من البرمجة وعلومها الحد الأدنى. أصدقائي البرازيليون، المهذبون جداً على فكرة، أبدوا ردود
فعل خجولة إزاء تخبيصات الأخ، أما أنا فلم أتوان عن السخرية منه مباشرة، وفي لحظتها!! من يومها، أصبح فابيانو نكتة الموسم لدى أفراد الفريق العامل في المشروع، ولكن مشرفي
المشروع استمروا في تشغيله، وبراتب أعلى من جميع العاملين!! استمر هذا الأمر حوالي ثلاثة أشهر، وشيئاً فشيئاً، بدأ نسيمات العقل تهب على رؤوس مشرفي
المشروع، وأدركوا أن هذا الشخص لا يقدم شيئاً على الإطلاق للمشروع، وزاد في هبوب
النسيمات تململ الفريق من وجود هذا الشخص، ولكن هذا لم يجعل مشرف المشروع يصرفه،
بل أنه فضّل أن يوكل إليه مهام بسيطة في البرمجة!! هنا بدأ مسلسل المفارقات الضاحكة، الرجل لا يفقه ألف باء البرمجة!!! أصبح مضرب الأمثال
لدينا حتى أن اسمه الاختصاري في الشبكة (فرنيك) أصبح مرادفاً لذلك الشخص المتطفل على
المهنة، بل أننا اقترحنا إضافة الفعل(Farnicar)
إلى اللغة البرتغالية كدلالة على النصب على رب البشر والتطفل على مهنة الانفورماتيك!! المهم، استمر الحال هكذا بضعة أشهر أخرى قبل أن يقرر مدير المشروع صرفه من العمل،
يومها كان صاحبنا قد حصل على وظيفة بأجر أعلى في Ericsson،
علمت لاحقاً أنه لم يستمر فيها إلا بضعة أسابيع، قبل أن ينتقل إلى شركة أخرى كبيرة،
وهكذا دواليك!!! اليوم، أتت من جديد سيرة هذا النصاب، لقد افتتح موقعاً ومدرسة من بتوع الروحانيات!!! يدعي في موقعه أن يشفي الأمراض، ويحل العقد، بالإضافة إلى إعطاء دروس ومحاضرات
بهذا الشأن!!! هاهو موقعه!!

الثلاثاء، حزيران ٢١، ٢٠٠٥

خلص الزعل

خلص الزعل نزل القمر شلال يغمرني بالورد يغسلني رجع العطر بالليل ينطرني بسمة على شفاف الصبح بالشمس توعدني بقطر الندى باللون بزهور الأمل خلص الزعل يا قلب.. إي خلص الزعل خلص الزعل صار المسا أحلى صار العمر أغلى حدّ السما أعلى عمري، بعد مرة، ابتدا قدّامي شو امتدّ المدى رجع المجد للحب لبيوت الغزل خلص الزعل يا قلب.. إي خلص الزعل خلص الزعل ما عاد إرضى يعتّب بداري دار الفرح داري هجّت طيور العشق من صدري وغطّت على صدرك غنى الهوى من جنون أسراري غنى الهوى وانزاح عن قلبي الوجل خلص الزعل يا قلب.. إي خلص الزعل

الأربعاء، حزيران ٠٨، ٢٠٠٥

إليك يا مصر، إليكم يا صنّاع النور

مرق طيفك حضنّي... رسم حلمي الندي أنا الشامي وندايي... على أرضِك غدي
أنا الشامي وحنيني... لأرض النيل يحكي لرفقة حملوا همّي... لإم زغيرا تبكي
أنا الشامي ويقيني... شمس غدّي بيمينك فجر لوني رسمتي... عتم دربي أنينِك
يا سمرة لو عطشتي... جذورك مدي فينا أنا الشامي وبغنّي... لأحلى بكره لينا

الاثنين، حزيران ٠٦، ٢٠٠٥

عندما يقرأ نبيل مرآة نفسك

من الشاعر الصديق فوزي غزلان، كتبها في منتدى مدن

شرف لي أن يجتهد شاعر وناقد بهذا التحليل الدقيق لكتاباتي، وهي شهادة سأعتز بها ما حييت علي الرقماني / نصفُ الإلـه لسـتُ أفهم في فنّيات شعر العامية ، لكنّـه ينسـابُ إلى دمي نشوةً /مثلُ حشيشٍ زهرة ........فكيفَ وإنْ جاءَنِي من شـاعرٍ مثلُ علي الرقماني ؟؟...... وعلي شـاعرٌ يُتقنُ حتى اختيارَ حرفِ رويـهِ فيناسب موضوعـه ليبلُغَ العمقَ فيـنا . ذلكَ يدفعُنِي إلى سـطوحِ الفضاءِ تفاعلاً وانْتِشـاءً فأتذوّقَـهُ حتى البكاء / ثم حتّى نشوةِ العنـاقِ بعدَ تيـه ........... لم يتركْ علي غرضاً إلاّ وكتب فيـه . الحبّ ، الحرّية ، الغزل ، الوصف ، الحزن ، الوجع ، الشوق ، الحنين ، الحرمان ، والوطن ........ أفلحَ فيها جميعها ، بل كانَ فحلاً لا يُقارَع .......... أفلحَ في غنائيتـه وفي شعرية المفردة والعبارة .. فأوصل أكمل الجماليات والـمتع لتحفر في أذواقنا حفرَ الماءِ / فكانَ هو المـاء ........... سـأناجيكَ في صومعتِكَ المُدماةِ - فقط - يا علي ......... أو ربما سأخاطبُكَ فيما لا يدفعُ إلى ابتسامتك ... سأحاولُ الحديثَ إليكَ في بعضٍ ممّا قرأتـه فيكَ ، أو قرأتُـكَ فيـه / فاسـمحْ لي ....... قبل هذا أودُّ أن أفشي إليك هذا السِّـر : قبل طباعة هذه المادّة ، وهي لا تزالُ مسـوّدة ، قرأتُها إلى زوجي وابني . تقطّعت القراءةُ ثلاثـاً / إذْ بكيتُ عندَ ثلاث !!!! عندّ نِهايتها كان بكائي الأخير / ربّما لأنني نبشـتُ فيَّ منكَ ما نبشـت . ربّما لأنني أحبُّك . وربّما للـثَّنـتَين . لستُ أدري ........... " حزني سـرق شمسي يومي صدى أمسي يا عيوني غطِّ الليل شـدّي الغَطا وانسي .... " هل تريدُ الهرَبَ من نفسكَ يا علي ؟؟؟؟؟؟ هل تريدُ تغطيَـةَ ما فيكَ بالنومِ وبدملِ الرّأسِ بالغطاء ؟؟؟؟!!!!! تهربُ من أحلامِ الصَّحوِ إلى أحلامِ الـنّوم ؟ الأخيرةُ أقدَرُ على نبشِ الجوّانيَّـاتِ . وتبقى النّعامَـة ........ كلُّنا يُدرِكُ أنَّ الأحلامَ في مَحروماتِ الرّوحِ و حَرَامَـاتِها ، تُشـقِيها وتُوصِلُها إلى الإعياء : " عَصّ التعب عَ الروح ملأ الحنايـا جروح .... " ولكن ، ربما ، يمكنُ للرّفيقـةِ - إنْ كانت كتفُها صلبةً – أن تدفعَ الآلامَ / ولكن قليلاً فقط ، وهنا قد يصلُ المرءُ لأن يجد دفءَاً في الرِّضى : " ودفّاني الرضى " ... حينَ تقولُ : أنا راضٍ ، كأنّكَ تقولُ : أنا قانع بما أنا عليـه . وشـتَّانَ ما بينَ الـ : قانع والمقتنِع !!!!!!!! ......... لا يمكنُ لمن كان يُغنِّي للشمسِ / وتسمَعه " كنت غنّيلا للشمس وكان الشمس تسمعني " ثم جاءَ الحزنُ فسـرَقَ منه هذه الشمس ، لا يمكن لهذا المغنّي الخاصّ جـدّاً أن يُدفِئَـه الرّضى طويلاً إذا ما دمل الرأسَ بالنَوم .... سـيطلُعُ عليه الصّباحُ / الشمسُ / ليعودَ فيُدرِكَ أنّها لن تَسـمَعَهُ بعدَ اليوم . لأنّ شمسكَ قد سُـرِقَت ، ولأنّ هذه الشمسَ ليست تلكمُ التي ضاعَ عنها في المدى : " الضايع بالمدى " الاسـتمرارُ ذبحٌ باليد . والرجوعُ ذبحٌ بالعودةِ إلى الصّفرِ ، أو ما يقرُبُـه / فلقد أصبحَ : " برّات البيوت " هل تعلمونَ ما ( برَات البيوت ) ؟؟؟؟؟؟؟ نعم ، هي الدنيا تُمطرُ ولكن / أين ؟؟؟؟ لقد كبُرَ وتبدَّلَ المكان / من ملآنٍ إلى فضاءٍ / بلا أرض !!!!!!!!! ثم لمن تُمطر ؟؟ .... " لا أهل ولا بيوت " ، ولا شمسَ تسمع !!!!!!!!!! " هلّق صرت كبير .. والدني م تشتّي .. لا أهل ولا بيوت غنّي غني غني لا شمس تسمعني ولا أرض توسعني " وإنْ تكن هناكَ أرض ، فهي إنما غير هذه الأرض ......... ولا يمكن لتلك الأرض أن تَسَـعَه / لا حيَّـاً ولا بَعد : " لا شمس تسمعني لا أرض توسعني لا بعرف وين بدي عيش ولا وين بدي موت جوات البيوت برات البيوت .. " وتعترف في مكان آخر بأنّ الترحالَ والبعدَ لن يتوقّفَ عندك ، وبأنّ غياب البسمة بفعله ، أيضاً لن يتوقّفَ عند ما فقدتَـه ، ففي " عصفور الجنة " تُقرُّ أنّ المتوالية ستطالُ الأكباد : " يا طفلي بعيونك عم بلمح رحلة بسمة محتارة تهمس لي بكرة رح تهجر ها الوردة وترحل بهالدنيي متلي . " أيّ وجعٍ هذا الذي يمتدّ فينـا !!!!!!!! لم أرَهُ بهذا العمقِ التعبيري البسيط عند أحد .... إنّـها مشاعرُ شاعرٍ يرسمها بريشـةٍ فريدةٍ في رهافتها وفي عمقها البلاغي ........... ها تعيشُ مجاهيلَ الدنيا مخزونةً في نقيِّ عظامكَ يا علي / ولقد سرقك الحزنُ شـمسكَ فباتَ اليأسُ هُوِيَّـةً على جبينك . لكنّه لا يظهرُ إلاّ في مرآةِ روحكَ الحائرةِ بآلامها ، والضائعةِ في المدى ...... ويعكسُ شعرُكَ هذه الدفائن جلـيَّةً لنا فلا تنفعُكَ الجدرانُ ولا الهرب ....... تكابرُ وأنت تنضحُ نزفاً لا يعرفُ رأفةً ولا هرباً / لا إلى ( النومِ ) ولا إلى ( الرضى ) . فهل بمقدورِ الرفيقةِ أن تحملَ كلَّ ذلك فتمحوهُ يا صديقي ؟؟؟؟؟؟....... إنْ كان يمكنُ لأكثرَ - من قصيرِ الوقت – فمن أين ستأتيكَ حرّيـّتُكَ والخيار ؟؟؟ أوَلم تذبلُ الأغنيَّـةُ على الفمِ الذاهلِ يا علي ؟؟؟..... مع كلِّ هذا بقيتَ على عِنْـدِكَ وأغلقتَ البابَ خلفكما هارباً بها من هاتيكَ العيون التي تراكَ من داخلك . فهل الجدرانُ أقدرُ من الصدورِ على إخفاء الواقع النفساني وحقيقة النُّـضح ؟.... لا ، والحقيقةُ هي أنّك تهربُ بها منك الذي يرى حقيقتَه في عيونهم ....!!!! عِندُكَ هو السَّـيّد / وما من غلطٍ في هذا . هي خصيلةٌ من أصيلاتِ خصائل الشاعر الرقيق والشـفّاف .. الشـاعر صاحب الحسّ المرهف / إلى ما فوقَ سَـواترِ الغيم ، حيثُ هو السابحُ أبداً في رحلة البحث عن شمسه التي سُـرِقَت ، وعن أرضه التي غابت ......... ولكن : " شباك الغرفة مفتوح " والعيونُ تدخلُ مثلُ الضوءِ إليك ........ كابر يا صديقي ، فأنا مثلك - أبداً - أكابر .. قاتلْ نزفَكَ .. قاوم بكاءَ روحِك وقلْ لها : " بنودّع أرض بنلاقي أرض والشمس تغيب وتشرق تاني يوم الشمس " واقنِع روحَكَ الجريحةَ وعلِّلها بالأملِ / فلولا الأملَ ما عرفنا ماهيّـةَ الحياة ، ولا عرفنا تلكَ الشمس ولا تلكَ الأرضِ منذ البدءِ يا صاحبي . اقنِعْ روحَكَ وقلْ لها : " وجروح الأمس مع ضوّا تطيب " مع ( ضوّ ) الشمس الجديدة . ولأننا محكومونَ بتناقضاتٍ لا يُتقنُ فنّ محاورتها غيرنا .. ولا تتقنُ اجتياحَ أحدٍ غيرنا ، أقول : لكنها جديدة ، أي غير تلك .. وتلك قديمة سرقتها منك الحياة ، و " الطـيّارة " فأصبحتَ " برات البيوت " .. و " طاير فوق حدود الوقت " . أو ربما كان الوقت خارج حدودك ............. الوقت يهرب . تحاول اللحاقَ ولكن : " قلّ الريش بجناحاتك " وتكالبت عليكَ أحلامُكَ /فلن يُنجيكَ ( شدّ الغطا ) فلقد أصبحتَ " برات البيوت " وغاب عنكَ الدفء حيث : " لا أهل ولا بيوت " وبتَ لا تقدر / لا أنت ولا جدران الغرف / على إزالةِ هذا البرد ، ولا هذا النَّـزف ، وها ينضحُ منكَ فتقول : " لا بعرف وين بدي عيش ولا وين بدي موت " !!!!!!!! وتقول : " بيتي ها الفضا " ...... - أيّ شاعرٍ عظيمٍ أنت يا علي !!!!!!!!!!!! – ولكن يا علي ، أين الأرض في هذا ( الفضا ) . وأين الشمس بعدَ كلِّ غيومِ هذه ( الأحلام ) .. إنك تحاولُ أن تنضحَ نزفكَ منكَ / لكنّـه ينضحك ....... بكلِّ هذا تعترف / وتكابر !!!!؟؟؟؟؟ : تودّعُ قلباً فيحضنكَ آخر / هكذا تدّعي حين تقول : " بنودّع قلب بيحضنّا قلب والعمر قلوب " ولكن يا صديقي ، لا أحد يأخذُ مكانَ أحد . ولا وطنَ بديلاً عن وطن . ولا ماءَ بعدَ الماءِ التي اغتسل بها يومَ وُلِـد / ولا بدّ أن يغتسلَ بها يومَ يموت ......... تلك القلوب التي تحتضنكَ بعدَ القلوب ، وكما تقولُ - أنت نفسك – أيضاً :

"بالليل الساكن ترسم لون" ولهذا ترجِعُ فتُسـعِفُ نفسـكَ بمناجاةِ أبيك / فإليهِ قولُ الحقيقةَ والمآل . هنا - فقط – لا تقدِرُ إلاّ أن تقولَ الحقيقةَ ، حيثُ - في سُـحنَتِهِ - ترتسِـمُ تلكَ الشّـمس ، وفي عينيْـهِ تتلألأُ صورةُ تلكَ الأرض . هو وحده فقط . وأمّا الأمّ فهي ماءُ تلكَ الحقيقة .... لأبيكَ تُفضِي بالحقيقة : " لصوتك مهجتي بتحنّ " " حنيني مو دمع عَ الخدّ " وهنا لا تقدِرُ إلاّ أن تُُسَـرِّبَ إليـهِ وعدَك : " حنيني للسّـنابل وعد حديثك مركبي وشراع وشَـدّة ذاكرة عَ الزّند " ثمّ / آهٍ يا علي ... ثم فيضٌ يأتي يُنبوعاً ماءً / من هناك : " يا بيي ما أخدني النوّ ولا قرّب عَ دربي السّـوّ على جبين العمر مكتوب إلك راجع عَ خيط الضّوّ " وآهٍ أيضاً يا علي ، كأنك تعود لتقول بأنّ ( خيط الضّوّ ) سيتأخر ...........: " وإلاّ بشـي ليلة شتويّة .. ما يرجع هالطير " هل سيطولُ قدومُ ( الضوّ ) يا علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!! ـــــــــــــــ 6 / 6 / 2005

الأربعاء، حزيران ٠١، ٢٠٠٥

رسوم

نخيـــــل ودم

ودّع همّ الليــــل ... لفّ حزام الجـــــوع ... وعبّا جيابو وعود من حزن النخيل ... من نوحو الموجوع ... رسّم حلمـو ورود ما صبّح ع الشمس ... لفّ حـــزام الموت ... ع جسمو المهدور عفّن روحـو بأمس ... سكّت فيها الصوت ... وخدّرها بالحــــور من نفس البوابة فاتوا وبنفس الدقيــقة ماتوا
لفّ حزام الجوع وصلّى لفّ حزام الموت وصلّى
من نفس البوّابة فاتوا وبنفس الدقيــقة ماتوا

الأربعاء، أيار ٢٥، ٢٠٠٥

وداع

بنودّع أرض
بنلاقي أرض
والشمس تغيب
وتشرق تاني يوم الشمس
وجروح الأمس
مع ضوّا تطيب
* * *
بنودع قلب
بيحضنّا قلب
والعمر قلوب
بالليل الساكن ترسم لون
وتضوّي الكون
نجمات دروب
***
بنودع ناس
متل الألماس
وينك يا رفيق
عيني يخزّق معبدها الدمع
ويدوب الشمع
والكون يديق